فَكَتَبَ إِلَيَّ سَوْفَ يُرَدُّ عَلَيْكَ وَ مَا يَضُرُّكَ أَلَّا يُرَدَّ عَلَيْكَ وَ لَمَّا رُدَّ ضِيَاعُهُ مَاتَ سَرِيعاً بِسُرَّمَنْرَأَى.. وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ الْمُتَوَكِّلَ بَعَثَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)يَدْعُوهُ إِلَى الْحُضُورِ بِالْعَسْكَرِ فَلَمَّا وَصَلَ تَقَدَّمَ بِأَنْ يَحْجُبَ عَنْهُ فِي يَوْمِهِ فَنَزَلَ فِي خَانِ الصَّعَالِيكِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ فِي كُلِّ الْأُمُورِ أَرَادُوا إِطْفَاءَ نُورِكَ وَ التَّقْصِيرَ بِكَ حَتَّى أَنْزَلُوكَ هَذَا الْخَانَ. فَقَالَ هَاهُنَا أَنْتَ يَا ابْنَ سَعِيدٍ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَإِذَا بِرَوْضَاتٍ وَ أَنْهَارٍ وَ جِنَانٍ فَفِيهَا خَيْرَاتٌ وَ وِلْدَانٌ فَحَارَ بَصَرِي وَ كَثُرَ تَعَجُّبِي فَقَالَ لِي(ع)حَيْثُ كُنَّا فَهَذَا لَنَا