وَ أَرْدَفَنِي خَلْفَهُ فَسِرْنَا هَوِيّاً مِنَ اللَّيْلِ وَ فَعَلَ فِي مَوَاضِعَ مَا كَانَ يَنْبَغِي ثُمَّ قَالَ هَذَا بَيْتُ اللَّهِ فَفَعَلَ مَا كَانَ يَنْبَغِي. فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ قَامَ فَأَذَّنَ وَ أَقَامَ وَ أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَ قَرَأَ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ الْحَمْدَ وَ الضُّحَى وَ فِي الثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ قَنَتَ ثُمَّ سَلَّمَ وَ جَلَسَ فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مَرَّ الشَّابُّ وَ مَعَهُ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ لِزَوْجِهَا هَذَا الَّذِي شَفَعَ إِلَى اللَّهِ فِي إِحْيَائِي. وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ الْجُرْجَانِيَّ قَالَ أَتَانِي غُلَامٌ بِبَيْضِ الْأَجَمَةِ فَرَأَيْتُهُ مُخْتَلِفاً فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ مَا هَذَا الْبَيْضُ قَالَ هَذَا بَيْضُ دُيُوكِ الْمَاءِ. فَأَبَيْتُ أَنْ آكُلَ مِنْهُ شَيْئاً وَ قُلْتُ حَتَّى أَسْأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع. فَدَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسَائِلِي وَ نَسِيتُ تِلْكَ الْمَسْأَلَةَ فَلَمَّا ارْتَحَلْنَا ذَكَرْتُ الْمَسْأَلَةَ وَ رَأْسُ الْقِطَارِ بِيَدِي فَرَمَيْتُ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِي وَ مَضَيْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ خَلْقاً كَثِيراً فَدَخَلْتُ فَقُمْتُ تُجَاهَ وَجْهِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا عَبْدَ الْحَمِيدِ لَنَا تَأْتِي دُيُوكٌ هَبِرٌ. فَقُلْتُ أَعْطَيْتَنِي الَّذِي أُرِيدُ فَانْصَرَفْتُ وَ لَحِقْتُ بِأَصْحَابِي وَ مِنْهَا: أَنَّ شُعَيْبَ الْعَقَرْقُوفِيِّ قَالَ بَعَثَ مَعِي رَجُلٌ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ لِي أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ فَضْلَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ خُذْ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ