وَ مِنْهَا: أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ دَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالَ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ بَعَثَ مَعِي بِجَارِيَةٍ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْكَ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا يَدْخُلُ الدَّنَسُ بُيُوتَنَا.
قَالَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّهَا رَبِيبَةُ حَجْرِهِ قَالَ لَا خَيْرَ فِيهَا فَإِنَّهَا قَدْ أُفْسِدَتْ عَلَيْهِ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِهَذَا قَالَ لَكِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا كَذَا وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا خُرَاسَانِيّاً أَقْبَلَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ(ع)لَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ قَالَ لَا عِلْمَ لِي بِهِ قَالَ وَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ بِهِ إِنَّهُ بَعَثَ بِجَارِيَةٍ مَعَكَ وَ لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا قَالَ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّكَ لَمْ تُرَاقِبِ اللَّهَ فِيهَا حَيْثُ عَمِلْتَ مَا عَمِلْتَ لَيْلَةَ نَهَرِ بَلْخٍ حَيْثُ صَنَعْتَ مَا صَنَعْتَ. فَسَكَتَ الرَّجُلُ وَ عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ أَخْبَرَهُ بِأَمْرٍ قَدْ فَعَلَهُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ أَيْضاً قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع