وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ الْمَكِّيِّ أَنَّهُ قَالَ اشْتَقْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)وَ أَنَا بِمَكَّةَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَ مَا قَدِمْتُهَا إِلَّا شَوْقاً إِلَيْهِ فَأَصَابَنِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَطَرٌ وَ بَرْدٌ شَدِيدٌ فَانْتَهَيْتُ إِلَى بَابِهِ(ع)نِصْفَ اللَّيْلِ فَقُلْتُ أَطْرُقُهُ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ أَوْ أَنْتَظِرُ حَتَّى أَصْبَحَ فَإِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا جَارِيَةُ افْتَحِي الْبَابَ لِابْنِ عَطَاءٍ فَقَدْ أَصَابَهُ بَرْدٌ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَفَتَحَتِ الْبَابَ وَ دَخَلْتُ وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ قَالَ فَرَغْتُ لَيْلَةً مِنْ طَوَافِي وَ سَعْيِي وَ قَدْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنَ اللَّيْلِ وَ كَانَ الْبَاقِرُ(ع)بِمَكَّةَ فَقُلْتُ أَمْضِي إِلَيْهِ فَأَتَحَدَّثُ عِنْدَهُ بَقِيَّةَ لَيْلِي فَجِئْتُ إِلَى الْبَابِ فَدَقَقْتُهُ فَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ إِنْ كَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ فَادْخُلْ فَدَخَلْتُ و منها: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ كُنْتُ أُقْرِئُ امْرَأَةً الْقُرْآنَ بِالْكُوفَةِ فَمَازَحْتُهَا بِشَيْءٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَاتَبَنِي وَ قَالَ مَنِ ارْتَكَبَ الذَّنْبَ فِي الْخَلَاءِ لَمْ يَعْبَأِ اللَّهُ بِهِ أَيَّ شَيْءٍ قُلْتَ لِلْمَرْأَةِ فَغَطَّيْتُ وَجْهِي حَيَاءً وَ تُبْتُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَا تَعُدْ