فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ وَيْحَكُمْ أَيُّكُمُ النَّبِيُّ هَذَا أَوْ هَذَا.
قِيلَ هَذَا النَّبِيُّ وَ هَذَا أَخُوهُ وَ وَصِيُّهُ. فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ سَأَلَ النَّبِيَّ(ص)أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ لِيَكْفِيَهُ مَا فِي بَطْنِ نَاقَتِهِ فَكَفَاهُ وَ أَسْلَمَ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ(ص)فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ فَبَعَثَ عَلِيّاً فِي حَاجَةٍ وَ قَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الْعَصْرَ وَ لَمْ يُصَلِّهَا عَلِيٌّ فَلَمَّا رَجَعَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ رَأْسَهُ فِي حَجْرِهِ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَلَمَّا رَفَعَ النَّبِيُّ رَأْسَهُ قَالَ عَلِيٌّ لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الْعَصْرَ. فَقَالَ النَّبِيُّ اللَّهُمَّ إِنَّ عَلِيّاً حُبِسَ بِنَفْسِهِ عَلَى نَبِيِّكَ فَرُدَّ لَهُ الشَّمْسَ فَطَلَعَتْ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى الْحِيطَانِ وَ الْأَرْضِ حَتَّى صَلَّى عَلِيٌّ الْعَصْرَ ثُمَّ غَرَبَتْ.
قَالَتْ أَسْمَاءُ وَ ذَلِكَ بِالصَّهْبَاءِ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ وَ أَنَّ عَلِيّاً صَلَّى إِيمَاءً ثُمَّ قَالَ