الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 75 من 484

[صفحة 75]

إِلَيْهِمْ وَ جَمِيعُ رِضَايَ يَصْنَعُونَهُ بِكُمْ. وَ إِنَّ مُحَمَّداً(ص)أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ مَنْ أَطَاعَهُ مِنْ بَنِي قَيْدَارَ فَيَقْتُلُ مُقَاتِلِيهِمْ وَ أَيَّدَهُمُ اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فِي بَدْرٍ وَ الْخَنْدَقِ وَ خَيْبَرَ. وَ قَالَ فِي التَّوْرَاةِ فِي السِّفْرِ الْخَامِسِ إِنِّي أُقِيمُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ نَبِيّاً مِنْ إِخْوَتِهِمْ مِثْلَكَ وَ أَجْعَلُ كَلَامِي عَلَى فَمِهِ. و إخوة بني إسرائيل ولد إسماعيل و لم يكن في بني إسماعيل نبي مثل موسى و لا أتى بكتاب ككتاب موسى غير نبينا ص. وَ مِنْ قَوْلِ حَيْقُوقَ النَّبِيِّ وَ مِنْ قَوْلِ دَانِيَالَ جَاءَ بِهِ اللَّهُ مِنَ الْيَمَنِ وَ التَّقْدِيسُ مِنْ جِبَالِ فَارَانَ فَامْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْمِيدِ أَحْمَدَ وَ تَقْدِيسِهِ وَ مَلَكَ الْأَرْضَ بِهَيْبَتِهِ. وَ قَالَ أَيْضاً: يُضِيءُ لِنُورِهِ الْأَرْضُ وَ تَحْمِلُ خَيْلُهُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ. وَ قَالَ ضأَيْضاً: سَتَنْزِعُ فِي قَبِيلِكَ إِغْرَاقاً وَ تَرْتَوِي السِّهَامُ بِأَمْرِكَ يَا مُحَمَّدُ ارْتِوَاءً وَ هَذَا إِيضَاحٌ بِاسْمِهِ وَ صِفَاتِهِ. وَ فِي كِتَابِ شَعْيَا النَّبِيِّ عَبْدِي خِيَرَتِي مِنْ خَلْقِي رَضِيُّ نَفْسِي أُفِيضُ عَلَيْهِ رَوْحِي أَوْ قَالَ أُنْزِلَ فَيُظْهِرُ فِي الْأُمَمِ عَدْلِي لَا يُسْمَعُ صَوْتُهُ فِي الْأَسْوَاقِ يَفْتَحُ الْعُيُونَ الْعُورَ وَ يُسْمِعُ الْآذَانَ الصُّمَّ وَ لَا يَمِيلُ إِلَى اللَّهْوِ رُكْنُ الْمُتَوَاضِعِينَ وَ هُوَ نُورُ اللَّهِ الَّذِي لَا يُطْفَأُ حَتَّى تَثْبُتَ فِي الْأَرْضِ حُجَّتِي وَ يَنْقَطِعَ بِهِ الْعُذْرُ. وَ قَالَ فِي الْفَصْلِ الْخَامِسِ أَثَرُ سُلْطَانِهِ عَلَى كَتِفِهِ يعني علامة النبوة و كان على كتفه خاتم النبوة.

التالي صفحة 75 من 484 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...