وَ مِنْهَا: أَنَّهُ(ص)ذَكَرَ زَيْدَ بْنَ صُوحَانَ فَقَالَ زَيْدٌ وَ مَا زَيْدٌ يَسْبِقُ مِنْهُ عُضْوٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَ مِنْهَا:أَنَّهُ(ص)قَالَ لَا كِسْرَى بَعْدَ كِسْرَى وَ لَا قَيْصَرَ بَعْدَ قَيْصَرَ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَكَانَ كَمَا قَالَ. وَ مِنْهَا:أَنَّهُ(ص)قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ لِأَصْحَابِهِ لَئِنْ أَمْسَيْتُمْ قَلِيلًا لَتَكْثُرُنَّ وَ إِنْ أَمْسَيْتُمْ ضُعَفَاءَ لَتُشْرِقُنَّ حَتَّى تَصِيرُوا نُجُوماً يُهْتَدَى بِكُمْ وَ بِوَاحِدٍ مِنْكُمْ فَكَانَ كَمَا قَالَ. وَ مِنْهَا: مَا أَخْبَرَ عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ فَكَانَ يَقُولُ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الشَّهِيدَةِ نَزُورُهَا فَقَتَلَهَا غُلَامٌ وَ جَارِيَةٌ لَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ(ص)قَالَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ يَا عَلِيُّ سَيُولَدُ لَكَ وَلَدٌ قَدْ نَحَلْتُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتِي وَ مِنْهَا:أَنَّهُ(ص)قَالَ رَأَيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ مُسَيْلَمَةَ كَذَّابَ الْيَمَامَةِ وَ كَذَّابَ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيَّ.