فَإِنَّ تَمِيماً قَبْلَ أَنْ يَلِدَ الْحَصَى * * * أَقَامَ زَمَاناً وَ هُوَ فِي النَّاسِ وَاحِدٌ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي غَالِبٍ الزُّرَارِيِّ تَزَوَّجْتُ بِالْكُوفَةِ امْرَأَةً مِنْ قَوْمٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو هِلَالٍ خَزَّازُونَ وَ حَصَلَتْ لَهَا مَنْزِلَةٌ مِنْ قَلْبِي فَجَرَى بَيْنَنَا كَلَامٌ اقْتَضَى خُرُوجَهَا عَنْ بَيْتِي غَضَباً وَ رُمْتُ رَدَّهَا فَامْتَنَعَتْ عَلَيَّ لِأَنَّهَا كَانَتْ فِي أَهْلِهَا فِي عِزٍّ وَ عَشِيرَةٍ فَضَاقَ لِذَلِكَ صَدْرِي وَ تَجَهَّزْتُ إِلَى السَّفَرِ فَخَرَجْتُ إِلَى بَغْدَادَ أَنَا وَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِهَا فَقَدِمْنَاهَا وَ قَضَيْنَا الْحَقَّ فِي وَاجِبِ الزِّيَارَةِ وَ تَوَجَّهْنَا إِلَى دَارِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ وَ كَانَ مُسْتَتِراً مِنَ السُّلْطَانِ فَدَخَلْنَا وَ سَلَّمْنَا فَقَالَ إِنْ كَانَ