الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 469 من 484

[صفحة 469]

الْكِتَابَ وَ قَالَ اقْرَأْهُ فَقَرَأَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَى مَوْضِعِ النَّعْيِ فَقَالَ لِلْقَاسِمِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ فَإِنَّكَ رَجُلٌ فَاضِلٌ فِي دِينِكَ وَ اللَّهُ يَقُولُ وَ مٰا تَدْرِي نَفْسٌ مٰا ذٰا تَكْسِبُ غَداً وَ مٰا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ وَ قَالَ عٰالِمُ الْغَيْبِ فَلٰا يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً قَالَ الْقَاسِمُ فَأَتِمَّ الْآيَةَ إِلّٰا مَنِ ارْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ مَوْلَايَ هُوَ الْمَرْضِيُّ مِنَ الرَّسُولِ ثُمَّ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا وَ لَكِنْ أَرِّخِ الْيَوْمَ فَإِنْ أَنَا مِتُّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَوْ مِتُّ قَبْلَهُ فَاعْلَمْ أَنِّي لَسْتُ عَلَى شَيْءٍ وَ إِنْ أَنَا مِتُّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ فَوَرَّخَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْيَوْمَ وَ افْتَرَقُوا وَ حُمَّ الْقَاسِمُ يَوْمَ السَّابِعِ وَ اشْتَدَّتِ الْعِلَّةُ بِهِ إِلَى مُدَّةٍ وَ نَحْنُ مُجْتَمِعُونَ يَوْماً عِنْدَهُ إِذْ مَسَحَ بِكُمِّهِ عَيْنَهُ وَ خَرَجَ مِنْ عَيْنِهِ شِبْهُ مَاءِ اللَّحْمِ ثُمَّ مَدَّ بِطَرْفِهِ إِلَى ابْنِهِ فَقَالَ يَا حَسَنُ إِلَيَّ وَ يَا فُلَانُ إِلَيَّ فَنَظَرْنَا إِلَى الْحَدَقَتَيْنِ صَحِيحَتَيْنِ. وَ شَاعَ الْخَبَرُ فِي النَّاسِ فَانْتَابَهُ النَّاسُ مِنَ الْعَامَّةِ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ. وَ رَكِبَ الْقَاضِي إِلَيْهِ وَ هُوَ أَبُو السَّائِبِ عُتْبَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ وَ هُوَ قَاضِي

التالي صفحة 469 من 484 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...