فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)لَا بَأْسَ هِيَ مَعَ أَخِيكَ الْكَبِيرِ سَقَطَتْ مِنْكَ حِينَ نَهَضْتَ فَأَخَذَهَا وَ هِيَ مَحْفُوظَةٌ مَعَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَأَتَيْتُ الْمَنْزِلَ فَرَدَّهَا إِلَيَّ أَخِي وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعٍ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ نَاظَرْتُ رَجُلًا مِنَ الثَّنَوِيَّةِ بِالْأَهْوَازِ ثُمَّ قَدِمْتُ سُرَّمَنْرَأَى وَ قَدْ عَلِقَ قَلْبِي بِشَيْءٍ مِنْ مَقَالَتِهِ وَ إِنِّي لَجَالِسٌ عَلَى بَابِ أَحْمَدَ بْنِ الْخَضِيبِ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)مِنْ دَارِ الْعَامَّةِ يَوْمَ الْمَوْكِبِ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ أَوْمَأَ بِسَبَّابَتِهِ أَحَدٌ أَحَدٌ فَوَحِّدْهُ فَسَقَطْتُ مَغْشِيّاً عَلَيَّ وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)وَ أَعْطَشُ فَأُجِلُّهُ أَنْ أَدْعُوَ بِالْمَاءِ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ اسْقِهِ وَ رُبَّمَا حَدَّثْتُ نَفْسِي بِالنُّهُوضِ فَأُفَكِّرُ فِي ذَلِكَ فَيَقُولُ يَا غُلَامُ دَابَّتَهُ