وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ قَالَ حَمَلَتْ إِلَيَّ امْرَأَةٌ شَيْئاً مِنْ حُلِيٍّ وَ شَيْئاً مِنْ دَرَاهِمَ وَ شَيْئاً مِنْ ثِيَابٍ. فَتَوَهَّمْتُ أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ لَهَا وَ لَمْ أَسْأَلْهَا أَنَّ لِغَيْرِهَا فِي ذَلِكَ شَيْئاً فَحَمَلْتُ ذَلِكَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ بِضَاعَاتٍ لِأَصْحَابِنَا. وَ كَتَبْتُ فِي الْكِتَابِ أَنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ مِنْ قِبَلِ فُلَانَةَ كَذَا وَ مِنْ قِبَلِ فُلَانٍ كَذَا وَ مِنْ قِبَلِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ بِكَذَا. فَخَرَجَ فِي التَّوْقِيعِ قَدْ وَصَلَ مَا بَعَثْتَ مِنْ قِبَلِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ وَ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَتَيْنِ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكَ وَ رَضِيَ عَنْكَ وَ جَعَلَكَ مَعَنَا فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. فَلَمَّا رَأَيْتُ ذِكْرَ الْمَرْأَتَيْنِ شَكَكْتُ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ غَيْرُ كِتَابِهِ وَ أَنَّهُ قَدْ عَمِلَ