حُبْلَى فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي خَلَّفْتُ أَهْلِي وَ هِيَ حَامِلٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ ذَكَراً فَقَالَ لِي هُوَ ذَكَرٌ فَسَمِّهِ عُمَرَ فَقُلْتُ نَوَيْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ عَلِيّاً وَ أَمَرْتُ الْأَهْلَ بِهِ قَالَ(ع)سَمِّهِ عُمَرَ فَوَرَدْتُ الْكُوفَةَ وَ قَدْ وُلِدَ ابْنٌ لِي وَ سُمِّيَ عَلِيّاً فَسَمَّيْتُهُ عُمَرَ فَقَالَ لِي جِيرَانِي لَا نُصَدِّقُ بَعْدَهَا بِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ يُحْكَى عَنْكَ. فَعَلِمْتُ أَنَّهُ كَانَ أَنْظَرَ لِي مِنْ نَفْسِي وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)امْرَأَتِي أُخْتُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ بِهَا حَمْلٌ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ ذَكَراً قَالَ هُمَا اثْنَانِ قُلْتُ فِي نَفْسِي هُمَا مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ بَعْدَ انْصِرَافِي. فَدَعَانِي بَعْدُ فَقَالَ سَمِّ وَاحِداً عَلِيّاً وَ الْأُخْرَى أُمَّ عُمَرَ. فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَ قَدْ وُلِدَ لِي غُلَامٌ وَ جَارِيَةٌ فِي بَطْنٍ فَسَمَّيْتُ كَمَا أَمَرَنِي. فَقُلْتُ لِأُمِّي مَا مَعْنَى أُمِّ عُمَرَ فَقَالَتْ إِنَّ أُمِّي كَانَتْ تُدْعَى أُمَّ عُمَرَ