وَ مِنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ(ص)لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَ هِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَ صَحِّحْهَا لَنَا وَ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَ مُدِّهَا وَ انْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا طَالِبٍ مَرِضَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِ ادْعُ رَبَّكَ الَّذِي تَعْبُدُهُ أَنْ يُعَافِيَنِي فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)اللَّهُمَّ اشْفِ عَمِّي فَقَامَ فَكَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ. وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً(ع)مَرِضَ وَ أَخَذَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي وَ إِنْ كَانَ مُتَأَخِّراً فَارْفَعْنِي وَ إِنْ كَانَ لِلْبَلَاءِ فَصَبِّرْنِي فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)اللَّهُمَّ اشْفِهِ اللَّهُمَّ عَافِهِ ثُمَّ قَالَ قُمْ قَالَ عَلِيٌّ(ع)فَقُمْتُ فَمَا عَادَ ذَلِكَ الْوَجَعُ إِلَيَّ بَعْدُ. وَ مِنْهَا:مَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَتْ ابْنِي هَذَا بِهِ جُنُونٌ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَ عَشَائِنَا فَيَحْثُو عَلَيْنَا فَمَسَحَ(ص)صَدْرَهُ وَ دَعَا فَثَعَّ ثَعَّةً فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ جِرْوِ [خُرْءِ الْأُسُودِ فَبَرَأَ.