الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 278 من 484

[صفحة 278]

وَ مِنْهَا: مَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَمَرَّ بِنَا زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ أَمَا وَ اللَّهِ لَيَخْرُجَنَّ بِالْكُوفَةِ وَ لَيُقْتَلَنَّ وَ لَيُطَافَنَّ بِرَأْسِهِ ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ فَيُنْصَبُ عَلَى قَصَبَةٍ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَ أَشَارَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ قَالَ سَمِعَ أُذُنَايَ مِنْهُ ثُمَّ رَأَتْ عَيْنِي بَعْدَ ذَلِكَ فَبَلَغَنَا خُرُوجُهُ وَ قَتْلُهُ ثُمَّ مَكَثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ فَرَأَيْنَا يُطَافُ بِرَأْسِهِ فَنُصِبَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ عَلَى قَصَبَةٍ فَتَعَجَّبْنَا وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّ الْبَاقِرَ(ع)قَالَ سَيَخْرُجُ أَخِي زَيْدٌ بَعْدَ مَوْتِي وَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ وَ يَخْلَعُ جَعْفَراً ابْنِي وَ لَا يَلْبَثُ إِلَّا ثَلَاثاً حَتَّى يُقْتَلَ وَ يُصْلَبَ ثُمَّ يُحْرَقَ بِالنَّارِ وَ يُذْرَى فِي الرِّيحِ وَ يُمَثَّلَ بِهِ مُثْلَةً مَا مُثِّلَ بِأَحَدٍ قَبْلَهُ وَ مِنْهَا: أَنَّهُ(ع)جَعَلَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ بِأَحَادِيثَ شِدَادٍ وَ قَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ النَّضْرُ بْنُ قِرْوَاشٍ فَاغْتَمَّ أَصْحَابُهُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ مِمَّا يَسْتَمِعُ حَتَّى نَهَضَ فَقَالُوا قَدْ سَمِعَ مَا سَمِعَ وَ هُوَ خَبِيثٌ قَالَ لَوْ سَأَلْتُمُوهُ عَمَّا تَكَلَّمْتُ بِهِ الْيَوْمَ مَا حَفِظَ مِنْهُ شَيْئاً قَالَ بَعْضُهُمْ فَلَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي سَمِعْتَهَا مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ أُحِبُّ أَنْ أَعْرِفَهَا فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا فَهِمْتُ مِنْهَا قَلِيلًا وَ لَا كَثِيراً وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّ أَوَّلَ مَا مَلَكْتُهُ لَدِينَارَانِ عَلَى عَهْدِ أَبِي وَ

التالي صفحة 278 من 484 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...