فَخَرَجَ وَ أَفَاقَتِ الْجَارِيَةُ وَ لَمْ يَعُدْ إِلَيْهَا فَأَخَذَ أَبُو خَالِدٍ الْمَالَ وَ أَذِنَ لَهُ فِي الْخُرُوجِ إِلَى وَالِدَيْهِ فَخَرَجَ بِالْمَالِ حَتَّى قَدِمَ عَلَى وَالِدَيْهِ وَ مِنْهَا: مَا رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ إِلَيَّ أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)أَنْ قَالَ يَا بُنَيَّ إِذَا أَنَا مِتُّ فَلَا يَلِي غُسْلِي غَيْرُكَ فَإِنَّ الْإِمَامَ لَا يُغَسِّلُهُ إِلَّا إِمَامٌ مِثْلُهُ وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخَاكَ سَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ فَامْنَعْهُ فَإِنْ أَبَى فَدَعْهُ فَإِنَّ عُمُرَهُ قَصِيرٌ قَالَ الْبَاقِرُ(ع)فَلَمَّا مَضَى أَبِي ادَّعَى عَبْدُ اللَّهِ الْإِمَامَةَ فَلَمْ أُنَازِعْهُ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا شُهُوراً يَسِيرَةً حَتَّى قَضَى نَحْبَهُ