وَ آمَنَ أَلْفُ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ. وَ مِنْهَا:مَا رَوَى أَنَسٌ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ(ص)إِلَى السُّوقِ وَ مَعِي عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَ أَرَادَ(ص)أَنْ يَشْتَرِي عَبَاءَةً فَرَأَى جَارِيَةً تَبْكِي وَ تَقُولُ سَقَطَ مِنِّي دِرْهَمَانِ فِي زِحَامِ السُّوقِ وَ لَا أَجْسُرُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى مَوْلَايَ فَقَالَ لِي(ص)أَعْطِهَا دِرْهَمَيْنِ فَأَعْطَيْتُهَا فَلَمَّا اشْتَرَى عَبَاءَةً بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَوَقَفْتُ عَلَى مَا بَقِيَ مَعِي فَإِذَا هِيَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ. وَ رَوَى أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)دَخَلَ حَائِطاً لِلْأَنْصَارِ وَ فِيهِ غَنَمٌ فَسَجَدَتْ لَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ نَحْنُ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ لَكَ مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ فَقَالَ(ص)إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ وَ لَوْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا. وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ النَّبِيِّ(ص)إِذْ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ نَاضِحُ آلِ فُلَانٍ قَدْ نَدَّ