الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الاول 1 · صفحة 34 من 484

[صفحة 34]

فَأَخَذَ(ص)بِيَدِهِ جَثْوَةً مِنَ الْأَرْضِ فَتَفَلَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَعْطَاهَا رَسُولَهُ فَأَخَذَهَا مُتَعَجِّباً يَرَى أَنَّهُ قَدْ هَزَأَ بِهِ فَأَتَاهُ بِهَا وَ إِذَا هُوَ بِشَفَا هَلَاكٍ فَشَرِبَهَا فَأُطْلِقَ مِنْ مَرَضِهِ وَ غُسِلَ عَنْهُ دَاؤُهُ. وَ مِنْهَا: أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْيَهُودِ عَمِلَتْ لَهُ سِحْراً وَ ظَنَّتْ أَنَّهُ يَنْفُذُ فِيهِ كَيْدُهَا وَ السِّحْرُ بَاطِلٌ مُحَالٌ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ دَلَّهُ عَلَيْهِ فَبَعَثَ مَنِ اسْتَخْرَجَهُ وَ كَانَ عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا وَ عَلَى عَدَدِ الْعُقَدِ الَّتِي عَقَدَ فِيهَا وَ وَصَفَ مَا لَوْ عَايَنَهُ مُعَايِنٌ لَغَفَلَ عَنْ بَعْضِ ذَلِكَ. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ كَانَ عَلَى جَبَلِ حِرَاءَ فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(ص)اسْكُنْ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيٌّ وَ كَانَ مَعَهُ عَلِيٌّ(ع)فَسَكَنَ. وَ مِنْهَا: أَنَّهُ انْصَرَفَ لَيْلَةً مِنَ الْعِشَاءِ فَأَضَاءَتْ لَهُ بَرْقَةٌ فَنَظَرَ إِلَى قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ فَعَرَفَهُ وَ كَانَتْ لَيْلَةً مَطِيرَةً فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَحْبَبْتُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ فَأَعْطَاهُ عُرْجُوناً وَ قَالَ خُذْ هَذَا فَإِنَّهُ سَيُضِيءُ لَكَ أَمَامَكَ عَشْراً فَإِذَا أَتَيْتَ بَيْتَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ خَلَفَكَ فَانْظُرْ إِلَى الزَّاوِيَةِ عَلَى يَسَارِكَ حِينَ تَدْخُلُ فَاعْلُهُ بِسَيْفِكَ-

التالي صفحة 34 من 484 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...