وَ مِنْهَا: مَا رَوَى سَعْدٌ الْخَفَّافُ عَنْ زَاذَانَ أَبِي عَمْرٍو قُلْتُ يَا زَاذَانُ إِنَّكَ لَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَتُحْسِنُ قِرَاءَتَهُ فَعَلَى مَنْ قَرَأْتَ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَرَّ بِي وَ أَنَا أُنْشِدُ الشِّعْرَ وَ كَانَ لِي خُلُقٌ حَسَنٌ فَأَعْجَبَهُ صَوْتِي فَقَالَ يَا زَاذَانُ هَلَّا بِالْقُرْآنِ قُلْتُ وَ كَيْفَ لِي بِالْقُرْآنِ فَوَ اللَّهِ مَا أَقْرَأُ مِنْهُ إِلَّا بِقَدْرِ مَا أُصَلِّي بِهِ قَالَ فَادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَتَكَلَّمَ فِي أُذُنِي بِكَلَامٍ مَا عَرَفْتُهُ وَ لَا عَلِمْتُ مَا يَقُولُ ثُمَّ قَالَ لِي افْتَحْ فَاكَ فَتَفَلَ فِي فِيَّ فَوَ اللَّهِ مَا زَالَتْ قَدَمِي مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى حَفِظْتُ الْقُرْآنَ بِإِعْرَابِهِ وَ هَمْزِهِ وَ مَا احْتَجْتُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ أَحَداً بَعْدَ مَوْقِفِي ذَلِكَ قَالَ سَعْدٌ فَقَصَصْتُ قِصَّةَ زَاذَانَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ صَدَقَ زَاذَانُ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)دَعَا لِزَاذَانَ بِالاسْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي لَا يُرَدُّ. وَ مِنْهَا: أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ يَوْماً لَوْ وَجَدْتُ رَجُلًا ثِقَةً لَبَعَثْتُ مَعَهُ بِمَالٍ إِلَى الْمَدَائِنِ إِلَى شِيعَتِي فَقَالَ رَجُلٌ فِي نَفْسِهِ لَآتِيَنَّهُ وَ لَأَقُولَنَّ أَنَا أَذْهَبُ بِالْمَالِ فَهُوَ يَثِقُ بِي فَإِذَا أَخَذْتُهُ أَخَذْتُ طَرِيقَ الشَّامِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَجَاءَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا أَذْهَبُ بِالْمَالِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ إِلَيْكَ عَنِّي تَأْخُذُ طَرِيقَ الشَّامِ إِلَى مُعَاوِيَةَ. وَ مِنْهَا: مَا رَوَى دَاوُدُ الْعَطَّارُ قَالَ قَالَ رَجُلٌ سَأَلَنِي رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ لِي انْطَلِقْ حَتَّى نُسَلِّمَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ