فَقَالَ لَهُ أَ جُرْأَةً عَلَيَّ فِي حَيَاتِي كَأَنِّي بِكَ قَدْ وُجِدْتَ مَذْبُوحاً فِي فُسْطَاطِكَ لَا يُدْرَى مَنْ قَتَلَكَ فَلَمَّا كَانَ فِي زَمَانِ الْمُخْتَارِ أَتَاهُ فَقَالَ لَسْتَ هُنَاكَ فَغَضِبَ فَذَهَبَ إِلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَ هُوَ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ وَلِّنِي قِتَالَ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَكَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ مُصْعَبٍ فَالْتَقَوْا بِحَرُورَاءَ فَلَمَّا حَجَرَ اللَّيْلُ بَيْنَهُمْ أَصْبَحُوا وَ قَدْ وَجَدُوهُ مَذْبُوحاً فِي فُسْطَاطِهِ لَا يُدْرَى مَنْ قَتَلَهُ وَ مِنْهَا: أَنَّ عِيسَى النَّهْرِيرِيَّ رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ ابْنَ عَوْفٍ أَتَوُا النَّبِيَّ(ص)لِيُعَنِّتُوهُ فَقَالَ الْأَوَّلُ اتَّخَذَ اللّٰهُ إِبْرٰاهِيمَ خَلِيلًا فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ الثَّانِي كَلَّمَ اللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ قَالَ ابْنُ عَوْفٍ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي الْمَوْتىٰ بِإِذْنِ اللّٰهِ فَمَا ذَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ فَقَالَ لِلْأَوَّلِ اتَّخَذَ اللّٰهُ إِبْرٰاهِيمَ خَلِيلًا وَ اتَّخَذَنِي حَبِيباً وَ قَالَ لِلثَّانِي كَلَّمَ اللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وَ قَدْ رَأَيْتُ عَرْشَ رَبِّي وَ كَلَّمَنِي وَ قَالَ لِلثَّالِثِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يُحْيِي الْمَوْتىٰ بِإِذْنِ اللّٰهِ وَ أَنَا إِنْ شِئْتُمْ أَحْيَيْتُ لَكُمْ