قال: بلى ولكن يحملهم الحسد. عن أبي يعقوب (1) قال: لقيت أنا ومعلى بن خنيس (2) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: يا يهودي فأخبرنا بما قال فينا جعفر ابن محمد (عليه السلام) فقال: هو والله أولى باليهودية منكما إن اليهودي من شرب الخمر.
وبهذا الإسناد قال: سمعت أبا عبد الله يقول لو توفي الحسن بن الحسن على الزنا والربا وشرب الخمر، كان خيرا له مما توفي عليه وعن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) (3) قال: أي شئ تقول؟ قلت: إني أقول أنها خاصة لولد فاطمة.
(1) عده الشيخ الطوسي (ره) في رجاله ص 339 من أصحاب الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) فقال: (أبو يعقوب: الأسدي إمام بني الصيد الكوفي.قال النجاشي: أنه بزاز بالزاي قبل الألف وبعدها وهو ضعيف جدا وقال: الغضايري أنه كان أول أمره مغيريا ثم دعى إلى محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية، وفي هذه الظنة أخذه داود بن علي فقتله، والغلاة يضيفون إليه كثيرا قال ولا أرى الاعتماد على شئ من حديثه. وروي فيه أحاديث تقتضي الذم وأخرى تقتضي المدح، وقد ذكرناها في الكتاب الكبير. وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي - في الغيبة بغير إسناد - أنه كان من قوام أبي عبد الله (ع) وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه، وهذا يقتضي وصفه بالعدالة.
أقول يريد بقوله كان مغيريا أي: من أصحاب المغيرة بن سعيد مولى بجيلة الذي لعنه الإمام الصادق (ع) مرارا.
(3) فاطر - 32