عبد المطلب " أم أنت؟ قال: بل أنت. قال فأنشدك بالله أنا الذي اختارني رسول الله وزوجني ابنته فاطمة (عليه السلام)، وقال: " الله زوجك إياها في السماء (1) " أم أنت؟ قال: بل أنت. قال فأنشدك بالله أنا والد الحسن والحسين سبطيه وريحانتيه إذ يقول: " هما سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما (2) " أم أنت؟ قال: بل أنت.
<= أن ولدني أبي وأمي. للاوسط..) ابن عباس رفعه: ما ولدني في سفاح الجاهلية شئ وما ولدني إلا نكاح كنكاح الإسلام. للكبير.
(1) ينابيع المودة ص 175 عن أنس قال: كنت عند النبي (صلى الله وعليه وآله) فغشيه الوحي فلما أفاق قال: يا أنس أتدري بما جائني به جبرئيل من عند صاحب العرش عز وجل، قلت: بأبي وأمي بما جائك جبرائيل؟ قال: قال جبرائيل: إن الله يأمرك أن تزوج فاطمة بعلي، فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير ونفرا من الأنصار، قال. فانطلقت فدعوتهم فلما أن أخذوا مقاعدهم قال رسول الله (صلى الله وعليه وآله):الحمد لله المحمود: بنعمته. وذكر الخطبة المشتملة على التزويج وفي آخرها: فجمع الله شملهما، وأطاب نسلهما، وجعل نسلهما مفاتيح الرحمة، ومعادن الحكمة، وأمن الأمة ثم حضر على وكان غائبا، فتبسم رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وقال: يا علي إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة (ع) وإني قد زوجتكها على أربعمائة مثقال فضة، فقال على قد رضيتها يا رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ثم إن عليا خر لله ساجدا شكرا، فلما رفع رأسه قال له رسول الله (صلى الله وعليه وآله): بارك الله لكما، وبارك فيكما، وأسعد جدكما، وأخرج منكما الكثير الطيب قال أنس: والله لقد أخرج الله منهما الكثير الطيب. أخرجه أبو على الحسن بن شاذان فيما نقله عنه الحافظ جمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين وقد أورده المحب الطبري في ذخائره وأخرجه أبو الخير القزويني الحاكمي، انتهى.
(2) ابن ماجة عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله " ص ": الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما.(وفي الإصابة) مالك بن الحويرث الليثي قال: قال رسول الله " ص ": الحسن =>