قال فأنشدك بالله أبي برز رسول الله (صلى الله وعليه وآله) وباهلي وولدي في مباهلة المشركين أم بك وبأهلك وولدك (1)؟ قال: بل بكم. قال فأنشدك بالله ألي ولأهلي وولدي آية التطهير من الرجس أم لك ولأهل <= يا علي أنت أول المؤمنين إيمانا، وأول المسلمين إسلاما، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى.
شرح النهج لابن أبي الحديد ج 3 ص 258 وعن سعد بن أبي وقاص: إن النبي " ص " قال لعلي: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " أخرجه البخاري ومسلم. ذخائر العقبى ص 63.
وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله " ص " يقول:
" اللهم إني أقول كما قال أخي موسى واجعل لي وزيرا من أهلي أخي عليا اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا " أخرجه أحمد في المناقب ذخائر العقبى ص 63 إلى غير ذلك من المواطن المتعددة.
(1) وقد رويت هذه القصة على وجوه عن جماعة من التابعين وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن جابر قال: قدم على النبي " ص " العاقب والسيد، فدعاهما إلى الإسلام، فقالا أسلمنا يا محمد فقال كذبتما إن شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام قالا فهات؟! قال حب الصليب، وشرب الخمر، وأكل لحم الخنزير قال جابر: فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على الغد فغدا رسول الله " ص " وأخذ بيد على وفاطمة والحسن والحسين، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له، فقال:والذي بعثني بالحق لو فعلا، لا مطر الوادي عليهما نارا. قال جابر فيهم نزلت: " تعالوا ندع أبنائنا " الآية. قال جابر: " أنفسنا وأنفسكم " رسول الله " ص " وعلي و " أبنائنا " الحسن والحسين، و " نسائنا " فاطمة ورواه أيضا الحاكم من وجه آخر عن جابر وصححه. وأخرج مسلم. والترمذي. وابن منذر. والحاكم. والبيهقي. عن سعد بن أبي وقاص قال: لما نزلت هذه الآية " قل تعالوا " دعا رسول الله " ص " عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: " اللهم هؤلاء أهلي ". عن الفتح القدير للشوكاني في تفسير قوله تعالى: (تعالوا ندع)