الْجَحَّافِ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ مُؤَذِّنُ بَنِي أَفْصَى (1) قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) حِينَ خَرَجَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ لِقِتَالِهِ يَقُولُ عَذِيرِي (2) مِنْ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ بَايَعَانِي طَائِعَيْنِ غَيْرَ مُكْرَهَيْنِ ثُمَّ نَكَثَا بَيْعَتِي مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ- وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (3) البصرى النحوى، سيئ الحفظ يتشيع. (التقريب). و شيخه داود بن أبي عوف سويد التميمى البرجمى- بضم الموحدة و الجيم- مولاهم أبو جحاف- بالجيم و تشديد المهملة- مشهور بكنيته، و هو صدوق شيعى، ربما أخطأ. و قال في الجامع و ثقة ابن عقدة.
(1) بنو أفصى- بالفاء و الصاد المهملة- بطون من القحطانية من أنمار و جذام و خزاعة و الأول بنو أفصى بن نذير، و الثاني بنو أفصى بن سعد، و الثالث بنو- أفصى بن حارثة. و فيمن روى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) رجلان بهذه الكنية احدهما أبو عثمان بن سنة الخزاعيّ، و الآخر أبو عثمان الخراسانيّ.و قال أبو حنيفة «ما قاتل أحد عليا الا و على أولى بالحق منه، و لو لا ما سار عليّ (عليه السلام) فيهم ما علم أحد كيف السيرة في المسلمين، و لا شك أن عليا انما قاتل طلحة و الزبير بعد أن بايعاه و خالفاه. و في يوم الجمل سار عليّ (عليه السلام) فيهم