الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 66 من 418

[صفحة 66]

سُلَيْمَانَ‏ (1) قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّيَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَقُولُ‏ إِنَّمَا قَدَّرَ اللَّهُ عَوْنَ الْعِبَادِ عَلَى قَدْرِ نِيَّاتِهِمْ فَمَنْ صَحَّتْ نِيَّتُهُ تَمَّ عَوْنُ اللَّهِ لَهُ وَ مَنْ قَصُرَتْ نِيَّتُهُ قَصُرَ عَنْهُ الْعَوْنُ بِقَدْرِ الَّذِي قَصَّرَ

12 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزُّرَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى‏ (2) عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (ع) مَا أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقاً مِنْ أَهْلِ الْجَهْلِ بِطَلَبِ تِبْيَانِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَذَ مِيثَاقاً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِبَيَانِ الْعِلْمِ لِلْجُهَّالِ لِأَنَّ الْعِلْمَ كَانَ قَبْلَ الْجَهْلِ‏ (3)
14- 13 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَاشِمِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ‏ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ قَالَ‏
(1) هو محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين، و الظاهر أن المراد بمحمّد بن الحسين هو أبو جعفر الزيات.
(2) هو محمّد بن يحيى الخزاز الكوفيّ الثقة، له كتاب، عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي، يروى عن غياث بن إبراهيم أبى محمّد التميمى الأسدى و يروى هو عن خارجة بن مصعب ابن خارجة الضبعى الخراسانيّ السرخسى المعنون في تهذيب التهذيب.
(3) في المطبوعة: «تبيان العلم للجهال» قال العلّامة المجلسيّ (ره): «و هذا دليل على سبق أخذ العهد على العالم ببذل العلم على أخذ العهد على الجاهل بالتعلم أو بيان لصحته، و المراد أن اللّه خلق الجاهل من العباد بعد وجود العالم كالقلم و اللوح و سائر الملائكة، و كخليفة اللّه آدم بالنسبة الى أولاده».
(4) الظاهر كونه عبد المؤمن بن القاسم بن قيس بن فهد الكوفيّ أبو عبد اللّه الأنصاريّ، أخو أبى مريم الأنصاريّ، و هو ثقة.
التالي صفحة 66 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...