المجلس السادس
1 وَ مِمَّا أَمْلَاهُ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْهُ وَ سَمِعَهُ أَبُو الْفَوَارِسِ أَبْقَاهُ اللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُفِيدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَدَامَ اللَّهُ تَأْيِيدَهُ وَ تَوْفِيقَهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (1) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ (رحمه اللّه) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ (ع) أَنَّهُ قَالَ يَوْماً لِأَصْحَابِهِ إِخْوَانِي أُوصِيكُمْ بِدَارِ الْآخِرَةِ وَ لَا أُوصِيكُمْ بِدَارِ الدُّنْيَا فَإِنَّكُمْ عَلَيْهَا حَرِيصُونَ وَ بِهَا مُتَمَسِّكُونَ- أَ مَا بَلَغَكُمْ مَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (ع) لِلْحَوَارِيِّينَ قَالَ لَهُمْ الدُّنْيَا قَنْطَرَةٌ فَاعْبُرُوهَا وَ لَا تَعْمُرُوهَا وَ قَالَ (2) أَيُّكُمْ يَبْنِي عَلَى مَوْجِ الْبَحْرِ دَاراً تِلْكُمُ الدَّارُ الدُّنْيَا فَلَا تَتَّخِذُوهَا قَرَاراًالكفّار و عدم انتفاعهم بها حيث قال: «وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ» - اه. و الآية في سورة نور: 39. و الخبر رواه الصدوق (ره) في اماليه المجلس الخامس و الستين عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن طلحة بن زيد عنه (ع).
(1) هو أبو جعفر الصدوق- رضي اللّه عنه- و أمره أشهر من أن يعرّف.