أرج الزّمان بفضله، و عقم النساء عن الإتيان بمثله، و أنّي لنا استكناه عظمته، كلّا، وصفه شأو لا تبلغه أشواطي، و لم أبلغ معشاره مهما بلغ إفراطي، فاعترف بالعجز و أقول: محلّه في العمل شاهق و مجده في العلم باسق. محلّ يطول النّجم كلّ مطال، و مجد يلحظ الجوزاء من عال، فسلام اللّه عليه كيف أصفه و هو كافل المجد و واحد الدّهر و غرّة الدّنيا و حسنة العالم. مشايخه الّذين روى عنهم- (رحمهم اللّه) - في هذا الكتاب
1- أبو محمّد [بن] عبد اللّه بن أبي شيخ- 246