مُحَمَّدٍ (ع) يَقُولُ لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ الْعَبْدِ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ أَرْبَعُ خِصَالٍ يُحْسِنُ خُلُقَهُ (1) وَ يُسَخِّي نَفْسَهُ (2) وَ يُمْسِكُ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ وَ يُخْرِجُ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله الطاهرين و سلم تسليما. تمام الأمالي في مجالس هذا الشهر و هو شهر رمضان سنة إحدى عشرة و أربعمائة و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
(1) في بعض النسخ: «حسن خلقه».«و تسخو نفسه». تم تعاليقنا على هذا الاثر القيم الفخم النفيس، نسأل اللّه تعالى أن يوفقنا لخدمة الحنيفية البيضاء بنشر آثار أعلام الدين و عمد المذهب و مآثرهم، و يسددنا في سبيل ذلك و يحفظنا من كل خطأ و زلة أو مسامحة أو إهمال، انه ولى التوفيق و التسديد فله الحمد و المنة و التأييد. الحسين أستاد ولى- على أكبر الغفارى يوم الخميس 17 شوال المكرم 1403- ق 6/ 5/ 62- ش