فَلَقَ الْحَبَّةَ (1) وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ وَ إِنِّي شَاهِدٌ وَ مَنْزِلِي (2) عِنْدَ الْحَوْضِ وَ عِنْدَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ أَنَّهُمْ أَعْدَاءٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَآخُذَنَّ غَنِيّاً أَخْذَةً تَضْرِطُ بَاهِلَةُ (3) وَ لَئِنْ ثَبَتَتْ قَدَمَايَ لَأَرُدَّنَّ قَبَائِلَ إِلَى قَبَائِلَ- وَ قَبَائِلَ إِلَى قَبَائِلَ وَ لَأُبَهْرِجَنَّ سِتِّينَ قَبِيلَةً مَا لَهَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ (4)
6 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ إِجَازَةً قَالَ (5) أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَوْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) قَالَاسم امرأة من همدان كانت تحت معن بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان، فنسب ولده اليها، و كان العرب يستنكفون من الانتساب الى باهلة، كأنها ليست فيما بينهم من الاشراف حتى قال قائلهم و ما ينفع الاهل من هاشم* * * اذا كانت النفس من باهلة و قال آخر و لو قيل للكلب: يا باهلى* * * عوى الكلب من لؤم هذا النسب
(1) في الغارات و أمالي الشيخ: «فليأخذوا أعطياتهم فو الذي فلق الحبة- الخ»، و هي جمع أعطية و هي جمع العطاء. قال في الأقرب: قيل: العطاء ما يخرج للجندى في كل سنة أو شهر و الرزق يوما بيوم.و يقال: بهرج دمه، أي أبطله».
(4) رواه في الغارات ج 1 ص 20- 22، و ليراجع في تحقيق كلامه (ع) فيهما تعليقة 7 منه للاستاذ المرحوم المحدث الأرمويّ.