الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 330 من 418

[صفحة 330]

نَصْرٍ (1) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيِ‏ (2) عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ‏ (3) يَقُولُ لِابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ لِيَكُنْ كَنْزُكَ الَّذِي تَذْخَرُهُ‏ (4) الْعِلْمَ كُنْ بِهِ أَشَدَّ اغْتِبَاطاً مِنْكَ بِكَنْزِ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ فَإِنِّي مُودِعُكَ كَلَاماً إِنْ أَنْتَ وَعَيْتَهُ أُجْمِعَ [اجْتَمَعَ‏] لَكَ بِهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- (5) لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَ يُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ لِطُولِ الْأَمَلِ- وَ يَقُولُ فِي الدُّنْيَا قَوْلَ الزَّاهِدِينَ وَ يَعْمَلُ فِيهَا عَمَلَ الرَّاغِبِينَ إِنْ أُعْطِيَ فِيهَا لَمْ يَشْبَعْ وَ إِنْ مُنِعَ مِنْهَا لَمْ يَقْنَعْ يَعْجِزُ عَنْ شُكْرِ مَا أُوتِيَ وَ يَبْتَغِي الزِّيَادَةَ فِيمَا بَقِيَ وَ يَأْمُرُ بِمَا لَا يَأْتِي يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَ لَا يَعْمَلُ عَمَلَهُمْ وَ يُبْغِضُ الْجَاهِلِينَ وَ هُوَ أَحَدُهُمْ وَ يَقُولُ لِمَ أَعْمَلُ فَأَتَعَنَّى‏ (6) أَ لَا أَجْلِسُ فَأَتَمَنَّى وَ هُوَ يَتَمَنَّى الْمَغْفِرَةَ وَ قَدْ دَأَبَ فِي الْمَعْصِيَةِ

(1) الظاهر كونه حبيب بن نصر بن زياد المهلبى المعنون في تاريخ بغداد، يروى عن أحمد بن بشير أبى جعفر المؤدّب.
(2) كذا في النسخ و أمالي الشيخ و لم نجده و يخطر بالبال كونه إبراهيم بن عمر اليمانيّ أبا إسحاق الصنعانى و صحف «عمر» ب «محمد» لتشاكل الخط.
(3) ذكر هذا الكلام مع نقصان و زيادة و اختلاف في بعض الألفاظ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في التحف ص 157 طبع مكتبة الصدوق و النهج الصبحى قسم الحكم تحت رقم 150.
(4) يمكن أن يقرأ: «تدخره».
(5) في بعض النسخ: «اجتمع لك به من أمر الدنيا و الآخرة» و في المطبوعة و البحار

«اجتمع لك به خير الدنيا و الآخرة».

(6) في التحف: «كم أعمل فأتعنى؟» و في أمالي الشيخ: «و لا أجلس».

و أتعنى: أتعب نفسى، من العناء أي ألقيت نفسى في التعب و المشقة. و في بعض النسخ «فهو يتمنى».

التالي صفحة 330 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...