وَ اللَّهِ مَا جِئْتُكُمْ حَتَّى بَصُرْتُ بِهِ* * * بِالطَّفِّ مُنْعَفِرَ الْخَدَّيْنِ مَنْحُوراً وَ حَوْلَهُ فِتْيَةٌ تَدْمَى نُحُورُهُمْ* * * مِثْلَ الْمَصَابِيحِ يَعْلُونَ الدُّجَى نُوراً وَ قَدْ حَثَثْتُ قَلُوصِي (2) كَيْ أُصَادِفَهُمْ* * * مِنْ قَبْلِ مَا أَنْ يُلَاقُوا الْخُرَّدَ الْحُورَا (3) فَعَاقَنِي قَدَرٌ وَ اللَّهُ بَالِغُهُ (4) وَ كَانَ أَمْراً قَضَاهُ اللَّهُ مَقْدُوراً* * * كَانَ الْحُسَيْنُ سِرَاجاً يُسْتَضَاءُ بِهِ اللَّهُ يَعْلَمُ (5) أَنِّي لَمْ أَقُلْ زُوراً* * * صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى جِسْمٍ تَضَمَّنَهُ قَبْرُ الْحُسَيْنِ حَلِيفِ الْخَيْرِ مَقْبُوراً* * * مُجَاوِراً لِرَسُولِ اللَّهِ فِي غُرَفٍ وَ لِلْوَصِيِّ وَ لِلطَّيَّارِ مَسْرُوراً فَقُلْنَا لَهُ مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ أَنَا وَ أَبِي مِنْ جِنِّ نَصِيبِينَ أَرَدْنَا مُؤَازَرَةَ الْحُسَيْنِ (ع) وَ مُؤَاسَاتَهُ بِأَنْفُسِنَا فَانْصَرَفْنَا مِنَ الْحَجِّ فَأَصَبْنَاهُ قَتِيلًا
8 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي