فِي مَحْبِسٍ تَزْهَقُ فِيهِ الْأَنْفُسُ وَ انْصَرَفَ وَ هُوَ يَقُولُ فِي فِرَارِ قُرَيْشٍ وَ جَزَعِهِمْ مِنَ الْحَبَشَةِ طَارَتْ قُرَيْشٌ إِذْ رَأَتْ خَمِيساً* * * فَظَلْتُ فَرْداً لَا أَرَى أَنِيساً وَ لَا أُحِسُّ مِنْهُمْ حَسِيساً* * * إِلَّا أَخاً لِي مَاجِداً نَفِيساً مُسَوَّداً فِي أَهْلِهِ رَئِيساً
6 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ثُوَابَةُ بْنُ يَزِيدَ (1) قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى (2) عَنْ شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ خَلِيلٍ الْفَرَّاءِ عَنْ أَبِي الْمُجَبِّرِ (3) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرْبَعٌ مَفْسَدَةٌ لِلْقُلُوبِ الْخَلْوَةُ بِالنِّسَاءِ- وَ الِاسْتِمَاعُ مِنْهُنَّ وَ الْأَخْذُ بِرَأْيِهِنَّ وَ مُجَالَسَةُ الْمَوْتَى فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا مُجَالَسَةُ الْمَوْتَى قَالَ مُجَالَسَةُ كُلِّ ضَالٍّ عَنِ الْإِيمَانِ وَ جَائِرٍ فِي الْأَحْكَامِ (4)المطبوعة و البحار: «مكوس»- بشد الواو- و هو بمعناه، و نقل في بيانه عن القاموس «المكوس كمعظم: حمار».
(1) هو أبو بكر ثوابة بن يزيد بن ثواب المعنون في تاريخ الخطيب.