سنة و عشرين-: و كيفما كان فقوله في آخر السورة: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» - و ظاهر الابتر هو المنقطع نسله و ظاهر الجملة انها من قبيل قصر القلب- ان كثرة ذريته (ص) هى المرادة وحدها بالكوثر الذي اعطيه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، أو المراد بها الخير الكثير و كثرة الذرّية مرادة في ضمن الخير الكثير، و لو لا ذلك لكان تحقيق الكلام بقوله: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» خاليا عن الفائدة- الى آخر ما أفاده- (رحمه اللّه) -.
(1) في شرح الحديدى نقلا عن أبي مخنف «المحل بن خليفة الطائى».و في النسخ و أمالى ابن الشيخ: «فائد» و هو جبل في طريق مكّة على ما في المراصد.
(3) يعني عمر و عثمان، لانه كان واليا على البصرة في أيامهما، و كان عامل