الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 278 من 418

[صفحة 278]

وَ رَوْضَةِ الْحِلْمِ فَمَنْ فَهِمَ فَسَّرَ جُمَلَ الْعِلْمِ‏ (1) وَ مَنْ عَلِمَ عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ- وَ مَنْ عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ لَمْ يَضِلَّ وَ مَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فِي‏ (2) أَمْرِهِ وَ عَاشَ فِي النَّاسِ حَمِيداً- وَ الْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ- وَ الصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ وَ شَنَئَانِ الْفَاسِقِينَ فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِ- وَ مَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ الْكَافِرِ وَ مَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى مَا عَلَيْهِ- وَ مَنْ شَنِئَ الْفَاسِقِينَ غَضِبَ لِلَّهِ وَ مَنْ غَضِبَ لِلَّهِ تَعَالَى فَهُوَ مُؤْمِنٌ حَقّاً فَهَذِهِ صِفَةُ الْإِيمَانِ وَ دَعَائِمُهُ- فَقَالَ لَهُ السَّائِلُ لَقَدْ هَدَيْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَرْشَدْتَ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الدِّينِ خَيْراً (3)

4 قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّرَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ (ع) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ وَ أَسْرَعَ الشَّرِّ عِقَاباً الْبَغْيُ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ
(1) في الخطية: «نشر جميل العلم».
(2) كأن «فى» سقط من قلم النسّاخ و أضفناه من سائر نسخ الحديث.
(3) رواه أبو إسحاق الثقفى في الغارات ج 1 ص 138 و الكليني في الكافي ج 2 ص 49- 51، و الصدوق في الخصال شطره الآخر ص 231، و ابن شعبة في التحف ص 114، و الطوسيّ في الأمالي ص 35، و الشريف الرضى في موضعين من النهج: قسم الخطب تحت رقم 104 و قسم الحكم تحت رقم 30، و العلّامة المجلسيّ في البحار ج 68 ص 351 و شرحه شرحا وافيا و أشار فيه الى اختلاف النسخ.

و ليعلم أن نسخ الحديث في هذا الخبر مختلفة كثيرة الاختلاف جدا و الإشارة إليها خارج عن وضع هذه التعليقة و من أراد الاطلاع فليراجع شرح الخبر في البحار و هامش الغارات.

التالي صفحة 278 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...