الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 272 من 418

[صفحة 272]

الْأُبُلِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيُ‏ (1) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي هَارُونُ الرَّشِيدُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْمَهْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَنْصُورُ أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ نَحْنُ فِي الْقِيَامَةِ رُكْبَانٌ أَرْبَعَةٌ لَيْسَ غَيْرَنَا (2) فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ- بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الرُّكْبَانُ قَالَ أَنَا عَلَى الْبُرَاقِ وَ أَخِي صَالِحٌ عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ الَّتِي عَقَرَهَا قَوْمُهُ وَ ابْنَتِي فَاطِمَةُ عَلَى نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءِ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّةِ خِطَامُهَا مِنْ لُؤْلُؤٍ رَطْبٍ وَ عَيْنَاهَا مِنْ يَاقُوتَتَيْنِ حَمْرَاوَيْنِ وَ بَطْنُهَا مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ عَلَيْهَا قُبَّةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا ظَاهِرُهَا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ بَاطِنُهَا مِنْ عَفْوِ اللَّهِ- إِذَا أَقْبَلَتْ زَفَّتْ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ زَفَّتْ‏ (3) وَ هُوَ أَمَامِي- عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُورٍ يُضِي‏ءُ لِأَهْلِ الْجَمْعِ ذَلِكَ التَّاجُ لَهُ سَبْعُونَ رُكْناً كُلُّ رُكْنٍ يُضِي‏ءُ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ وَ بِيَدِهِ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ هُوَ يُنَادِي فِي الْقِيَامَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَلَا يَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ‏ (4) وَ لَا يَمُرُّ بِنَبِيٍّ مُرْسَلٍ إِلَّا قَالَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ إبراهيم بن مهديّ بن عبد الرحمن الابلى و قال: قال الأزديّ: يضع الحديث مشهور بذاك؛ و لم نجد راويه.

(1) هو إسحاق بن سليمان بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس أبو يعقوب الهاشمى كان من أولى الاقدار العالية، و الى المدينة و البصرة من قبل هارون الرشيد.
(2) «غيرنا» يحتمل وجهين من الاعراب و هو اما اسم أو خبر و أيما كان فالآخر محذوف.
(3) زف البرق: لمع- و القوم: أسرعوا، فعلى الأول الضمير الفاعلى راجع الى القبة، و على الثاني الى الناقة. و في مخطوطة من أمالى ابن الشيخ «إذا اقبلت رقت و إذا ادبرت زفت».
(4) كذا في البحار و هو الصحيح، و في النسخ «نبى مقرب».
التالي صفحة 272 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...