أَنَا وَ السَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَ يَجْمَعُ بَيْنَ سَبَّابَتَيْهِ مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَ مَنْ تَرَكَ دَيْناً فَعَلَيَّ وَ إِلَيَ (1)
2 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُعَدِّلِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَجْلَحِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ (ع) قَالَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ رَأْسَهُ فِي حَجْرِ أُمِّ الْفَضْلِ وَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقَطَرَتْ قَطْرَةٌ مِنْ دُمُوعِهَا عَلَى خَدِّهِ فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ لَهَا مَا لَكِ يَا أُمَّ الْفَضْلِ قَالَتْ نَعَيْتَ (2) إِلَيْنَا نَفْسَكَ وَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّكَ مَيِّتٌ- فَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ لَنَا (3) فَبَشِّرْنَا وَ إِنْ يَكُنْ فِي غَيْرِنَا فَأَوْصِ بِنَا قَالَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص أَنْتُمُ الْمَقْهُورُونَ الْمُسْتَضْعَفُونَ مِنْ بَعْدِي (4)و الساعة القيامة، و في النسخ: «صحبتكم الساعة» و هو تصحيف.
(1) كذا و الصواب: «و من ترك دينا أو ضياعا فعلى و الى»، و قال السيوطيفيه لف و نشر مرتب، ف «على» راجع الى الدين، و «الى» راجع الى الضياع- اه. و الخبر تقدم في المجلس السابق تحت رقم 14 بسند آخر مع اختلاف يسير.
(2) النعى: خبر الموت.