الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 194 من 418

[صفحة 194]

تَرَكْتَهُ‏ (1)

24 وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ‏ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ص قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص يَقُولُ‏ لَا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ التَّقْوَى‏ (3) وَ كَيْفَ يَقِلُّ مَا يُتَقَبَّلُ‏ (4)
25 وَ بِالْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ (5) عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ص أَوْصِنِي قَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ- (6) وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ اجْتِهَادٌ لَا وَرَعَ فِيهِ وَ انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ وَ لَا تَنْظُرْ
(1) رواه في الكافي ج 2 ص 144 و فيه: «و لكن إذا ورد عليك شي‏ء أمر اللّه عزّ و جلّ به أخذت به، أو إذا ورد عليك شي‏ء نهى اللّه عزّ و جلّ عنه تركته». و الصدوق رواه أيضا في الخصال الا أن فيه: «شى‏ء من أمر اللّه». و قد تقدم ما في معناه في المجلس العاشر تحت رقم 4 مع بيان منافى معنى الإنصاف مع الناس فراجع.
(2) يعني ابن فضال، و في نسخة: «عن عليّ بن عقبة، عن الحسن» و قد عرفت آنفا أن الصحيح عكس هذا و الظاهر سقوط «على بن عقبة» بين الحسن و ابن سنان، و الحسن الذي روى عن محمّد بن سنان بلا واسطة هو اما ابن سعيد أو ابن محبوب، و المراد هنا الثاني.
(3) في نسخة و الكافي: «مع تقوى».
(4) تقدم بسند آخر في المجلس الرابع تحت رقم 2، و يأتي أيضا بالسند المتقدم في المجلس الرابع و الثلاثين تحت رقم 1.
(5) كذا في النسخ، و روى شطره الأول في الكافي ج 2 ص 78 و فيه

«محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عليّ بن عقبة».

(6) الورع: كف النفس عن المعاصى و منعها عما لا ينبغي. و الاجتهاد: تحمل المشقة في العبادة أو بذل الوسع في طلب الامر، و المراد هنا المبالغة في الطاعة.
التالي صفحة 194 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...