صَاعِقَةِ ثَمُودَ (1) فَقَوْلُ اللَّهِ يُكَذِّبُكَ فِي ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (2) فَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ الْأَدْنَوْنَ [وَ رَحْمَةُ اللَّهِ خَلْقَهُ كَرَحْمَتِهِ بِنَبِيِّهِ خَلْقَهُ] (3) ظَاهِرٌ وَ الْعَذَابُ بِتَمَلُّكِكَ رِقَابَ الْمُسْلِمِينَ ظَاهِرٌ لِلْعِيَانِ وَ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِكَ تَمَلُّكُ وُلْدِكَ وَ وُلْدِ أَبِيكَ أَهْلَكَ لِلْخَلْقِ مِنَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ ثُمَّ يَنْتَقِمُ اللَّهُ بِأَوْلِيَائِهِ وَ يَكُونُ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (4)
5 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ إِجَازَةً قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ (5) قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ (6) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ مَا لَكَ مِنْ عَيْشِكَ إِلَّا لَذَّةٌ تَزْدَلِفُ بِكَ إِلَى حِمَامِكَ وَ تُقَرِّبُكَ إِلَى نَوْمِكَ فَأَيَّةُ أُكْلَةٍ لَيْسَتْ مَعَهَا غَصَصٌ أَوْ