يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ (رحمه اللّه) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ (1) و صلى الله على سيدنا محمد النبي و آله و سلم المجلس العشرون مجلس يوم السبت لثمان خلون من شهر رمضان سنة سبع و أربعمائة سمعه أبو الفوارس سماع أخي أبي محمد أبقاه الله و الحسين بن علي النيشابوري من أهل المجلس الذي قبل هذا
1 حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُفِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَيَّدَ اللَّهُ عِزَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِفالفقيه بالمعنى الذي ذكره هو الذي شرح اللّه صدره للإسلام كما قال عزّ من قائل «أ فمن شرح اللّه صدره للإسلام فهو على نور من ربّه- الآية» و بهذا النور يعرف الحق فيلتزمه، و الباطل فيجتنبه، فيصون عن الانحراف بتمام معنى الكلمة. و قد ذكر (صلّى اللّه عليه و آله) صفات للفقيه و قال في جملتها: «أن لا يدع القرآن رغبة عنه الى ما سواه».