الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 141 من 418

[صفحة 141]
7 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ الْقَلَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ‏ إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَنْقَلِبُونَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً (1) ثُمَّ قَالَ سَأَضْرِبُ لَكَ مِثَالَ ذَلِكَ إِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ سَفِينَتَيْنِ مُرَّ بِهِمَا عَلَى عَاشِرٍ (2) فَنَظَرَ فِي إِحْدَاهُمَا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئاً فَقَالَ أَسْرِبُوهَا (3) وَ نَظَرَ فِي الْأُخْرَى فَإِذَا هِيَ مُوقَرَةٌ (4) فَقَالَ احْبِسُوهَا
8 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (رحمه اللّه) عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يَصِلِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لَا تَتَبَّعُوا عَوْرَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَاتِ الْمُؤْمِنِينَ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَاتِهِ وَ مَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَاتِهِ فَضَحَهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ‏ (5)

قال: دخل عيسى بن عبد اللّه القمّيّ على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأوصاه باشياء ثمّ ودعه و خرج عنه، فقال (عليه السلام) لخادمه: ادعه، فانصرف فخرج إليه فأوصاه باشياء ثمّ ودعه و خرج عنه، فقال لخادمه: ادعه، فانصرف إليه فأوصاه بأشياء ثمّ قال: يا عيسى بن عبد اللّه ان اللّه عزّ و جلّ يقول: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ» و انك منا أهل البيت، فإذا كانت الشمس من هاهنا من العصر فصل ست ركعات، قال: ثم ودعه و قبل ما بين عينى عيسى فانصرف». نقول: هو عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعريّ نزيل قم، و المدفون بها ظاهرا.

(1) الخريف: الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف و الشتاء. و يريد به أربعين سنة لان الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة، فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة.
(2) العاشر من نصبه الحاكم على الطريق لاخذ صدقة التجار و أمنهم من اللصوص، و تقدم آنفا في الحديث النهى عن ذلك.
(3) السرب- بالفتح-: الطريق، يقال: خل له سربه أي طريقه.
(4) أوقر النخلة: كثر حملها فهي موقرة. و في بعض النسخ «موفرة» بالفاء.
(5) رواه الصدوق في ثواب الأعمال بأدنى اختلاف في اللفظ.
التالي صفحة 141 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...