قال: دخل عيسى بن عبد اللّه القمّيّ على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأوصاه باشياء ثمّ ودعه و خرج عنه، فقال (عليه السلام) لخادمه: ادعه، فانصرف فخرج إليه فأوصاه باشياء ثمّ ودعه و خرج عنه، فقال لخادمه: ادعه، فانصرف إليه فأوصاه بأشياء ثمّ قال: يا عيسى بن عبد اللّه ان اللّه عزّ و جلّ يقول: «وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ» و انك منا أهل البيت، فإذا كانت الشمس من هاهنا من العصر فصل ست ركعات، قال: ثم ودعه و قبل ما بين عينى عيسى فانصرف». نقول: هو عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعريّ نزيل قم، و المدفون بها ظاهرا.
(1) الخريف: الزمان المعروف من فصول السنة ما بين الصيف و الشتاء. و يريد به أربعين سنة لان الخريف لا يكون في السنة إلا مرة واحدة، فإذا انقضى أربعون خريفا فقد مضت أربعون سنة.