الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 136 من 418

[صفحة 136]

ع إِنَّ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ يَأْتِينَا بِمَا يَعْرِفُ‏ (1)

4 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (رحمه اللّه) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ‏ مَرَّ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْحَدَّادِينَ بِالْكُوفَةِ فَرَأَى شَابّاً صَعِقَ وَ النَّاسُ قَدِ اجْتَمَعُوا حَوْلَهُ فَقَالُوا لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ هَذَا الشَّابُّ قَدْ صُرِعَ فَلَوْ قَرَأْتَ فِي أُذُنِهِ‏ (2) قَالَ فَدَنَا مِنْهُ سَلْمَانُ فَلَمَّا رَآهُ الشَّابُّ أَفَاقَ وَ قَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَيْسَ بِي مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ وَ لَكِنِّي مَرَرْتُ بِهَؤُلَاءِ الْحَدَّادِينَ وَ هُمْ يَضْرِبُونَ بِالْمِرْزَبَاتِ‏ (3) فَذَكَرْتُ قَوْلَهُ تَعَالَى- وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (4) فَذَهَبَ عَقْلِي خَوْفاً مِنْ عِقَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَاتَّخَذَهُ سَلْمَانُ أَخاً وَ دَخَلَ قَلْبَهُ حَلَاوَةُ مَحَبَّتِهِ فِي اللَّهِ تَعَالَى فَلَمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى مَرِضَ الشَّابُّ فَجَاءَهُ سَلْمَانُ فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ ارْفُقْ بِأَخِي فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ‏
5 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَهُمْ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ (5) عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَا مِنْ عَبْدٍ اهْتَمَّ بِمَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ وَ مَوَاضِعِ الشَّمْسِ إِلَّا ضَمِنْتُ لَهُ الرَّوْحَ عِنْدَ الْمَوْتِ- وَ انْقِطَاعَ الْهُمُومِ وَ الْأَحْزَانِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ كُنَّا مَرَّةً رُعَاةَ الْإِبِلِ فَصِرْنَا الْيَوْمَ رُعَاةَ الشَّمْسِ‏
(1) في هامش البحار: «بما نعرف- خ ل».
(2) في الكشّيّ: «فلو جئت فقرأت في أذنه».
(3) المرزبات جمع المرزبة: المطرقة الكبيرة التي تكون للحداد.
(4) الحجّ: 21.
(5) السند هكذا و المظنون أن فيه تصحيفا من قبل النسّاخ و كأنّ الصواب «أحمد
التالي صفحة 136 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...