الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 134 من 418

[صفحة 134]

فِي نَوَاحِي السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ رَبِّ دَاوُدَ إِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ لَسَاعَةٌ مَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ- يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْراً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَرِيفاً أَوْ شَاعِراً أَوْ صَاحِبَ كُوبَةٍ أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ (1)

2 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ الْمُهَلَّبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ الْأَصْفَهَانِيُ‏ (2) قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شِمْرٍ (3) قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ (ع) إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (ع) أُتِيَ بِخَبِيصٍ‏ (4) فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ فَقَالُوا لَهُ أَ تُحَرِّمُهُ قَالَ لَا وَ لَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تَتُوقَ إِلَيْهِ نَفْسِي فَأَطْلُبَهُ‏ (5) ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها (6)
3 قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو
(1) أورده الرضى- ره- في النهج قسم الحكم تحت رقم 104 باختصار.
(2) كذا في النسخ، و الظاهر كونه هنا و فيما يأتي «على بن عبد اللّه بن أسد أو كوشيد أو راشد الأصفهانيّ المتقدم ذكره الراوي عن الثقفى كثيرا و سقط «على بن» من النسخ.
(3) كذا و لم نجد بهذا العنوان أحدا فيما عندنا من كتب الرجال و التراجم و يحتمل ضعيفا كونه تصحيف أحمد بن بشير المخزومى أبى بكر الكوفيّ. و أمّا عبد اللّه بن ميمون فهو عبد اللّه بن ميمون المكى القداح المخزومى. و قد يروى عن القداح أحمد بن شيبان و يحتمل قويا كون «شمر» تصحيف شيبان حيث انهم يكتبون عثمان «عثمن» و سفيان «سفين» و هكذا يكتبون شيبان «شيبن» فاذا كتبت النون بالخط الديوانى الترسلى و اتّصلت النقطة بالكلمة تصير صورتها صورة «شمر» و مثل هذا كثير في المخطوطات.
(4) الخبيص: طعام معمول من التمر و الزبيب و السمن، الحلواء.
(5) تاق إليه اي اشتاق.
(6) الأحقاف: 20. و تمام الآية «فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ».
التالي صفحة 134 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...