وَ أَيْنَ الْمُدِلُ (1) بِسُلْطَانِهِ* * * وَ أَيْنَ الْقَوِيُّ إِذَا مَا قَدَرَ قَالَ فَأَجَابَنِي صَوْتٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَقَابِرِ وَ لَا أَرَى لَهُ صُورَةً تَفَانَوْا جَمِيعاً فَمَا مُخْتَبَرٌ* * * فَمَاتُوا جَمِيعاً وَ مَاتَ الْخَبَرُ تَرُوحُ وَ تَغْدُو بَنَاتُ الثَّرَى* * * فَتَمْحُو مَحَاسِنُ تِلْكَ الصُّوَرِ فَيَا سَائِلِي عَنْ أُنَاسٍ مَضَوْا* * * أَ مَا لَكَ فِيمَا تَرَى مُعْتَبَرٌ و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين و سلم تسليما المجلس السادس عشر مجلس يوم السبت العاشر من شعبان سنة سبع و أربعمائة
1 حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُفِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ الْمَرَاغِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ (2) قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيُّ الْمُحَمَّدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ الْغَسَّانِيُّ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ (3) عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ قَالَ بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) فَرَأَيْتُهُ يُكْثِرُ الِاخْتِلَافَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ فَدَخَلَ كَبَعْضِ مَا كَانَ يَدْخُلُ فَقَالَ أَ نَائِمٌ أَنْتَ أَمْ رَامِقٌ- (4)ثقة ثبت مات سنة 212 أو بعدها. روى عنه يحيى بن هاشم بن كثير بن قيس أبو زكريا السمسار، و روى هو عن سفيان الثوري، عن ابى إسحاق السبيعى.
(4) أراد (عليه السلام) بالرامق اليقظان في قبال النائم، يقال: رمقه، اذا لحظه لحظا خفيفا.