و مذكور في تاريخ بغداد مع راويه ج 2 ص 243.
(2) هو كثير بن قاروند أبو إسماعيل النوّاء الكوفيّ، و النواء نسبة الى بيع النوى.بترى عامى ضعيف.
(3) المراد الصلوات الواجبة الخمسة و قوله: «فقد قضى نحبه» اشارة الى قوله تعالى: « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا - الأحزاب 23-» أي نذره و النحب النذر، استعير للموت لانه كنذر لازم في الرقبة، أي عمل بوظيفته و أدى ما عليه من التكليف. و قد مرّ في الحديث الثاني أن قبول الاعمال مشروط بالإقرار بولاية الأئمّة المعصومين (عليهم السلام) فمن أنكرهم و أبغضهم فلن تقبل منه أعماله و هو في الآخرة من الخاسرين. و يأتي الحديث ص 120 و فيه «من بايع».و كان في بعض النسخ «بما عمل في الإسلام» و هما على صيغة المعلوم، أي بكل الواجبات الشرعية التي يعمل بها في الإسلام من الصلاة و الزكاة و الصوم و غيرها فانه و ان مات على عدم معرفة اللّه و رسوله و شرايع دينه لكنه مأخوذ بها و مسئول عنها.