الأمالي

للشيخ المفيد · الأمالي للمفيد · صفحة 1 من 418

[صفحة م 3] [مقدمات التحقيق‏] [مقدمة المحقق الغفاري‏] شكر و تقدير بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ الحمد للّه الّذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، و الصّلاة على رسوله الأمين و آله الأئمّة الميامين، و السّلام علينا و على عباد اللّه الصّالحين. أمّا بعد: فقد راجعني صديقي الأعزّ الفاضل الألمعيّ «الحسين أستاد ولي» و سألني مصرّا و ألحّ عليّ كرارا أن أختار له كتابا من بين روائع- التراث المذهبيّ و اقلّده تحقيقه، ليعمله خدمة للحنيفيّة البيضاء، و إحياء لما دثر من مآثر الشّريعة الغرّاء، فتروّيت في ذلك زمانا، و ارتأيت فيه أيّاما (1)، فبعد أن آنست منه نور الولاء، و عاينت فيه آثار الجدّ و الوفاء، و شاهدت له آية الإخلاص، و وجدته أهلا لذلك بمراس، استصوبت مأموله، و استجبت مسئوله، و اخترت له هذا الأثر لكونه سمرا بلا سهر، و صفوا بلا كدر، أمتن المتون حبالا، و أرسخها جبالا، و أجملها آثارا، و أسطعها أنوارا، و أتقنها أخبارا، و هو في صغر حجمه سحابة غيمها نعمة سابغة، و غيثها حكمة بالغة، رقية لقلب السّليم‏ (2) و راحة لصدر الكظيم، و شفاء لعين. الضرير (3) كقميص يوسف إذ جاء به البشير، و هو مع كونه قليل الأوراق‏

(1) تروّى في الامر أي تأمل. و ارتأى الامر أي نظر فيه و تدبره.
(2) السليم: هو الذي لسعته العقرب، أو لدغته الحية.
(3) الضرير: هو الذي ذهب بصره.

[صفحة م 4] جؤنة حافلة بنفيس الأعلاق‏ (1)، و في عدم نظم المواضيع يشبه عقدا منفصما تناثرت منه اللّئالي، و بساطا مبسوطا منشورة عليه الدّراري، و هذا هو شأن كتب الأمالي لأيّ أحد من العظماء الأقاصي منهم و الأداني. ترى فيه اللّؤلؤ و المرجان، و الدّرّ الوضّاء، و الحكمة البالغة، و البراهين الواضحة، و الدّروس الرّاقية. و امتاز عن غيره بإيراد التّاريخ الصّحيح من الحوادث المظلمة الّتي وقعت في الصدر الأوّل و ذكر موضع أهل البيت (عليهم السلام) فيها و ما أمروا أتباعهم بها و غير ذلك، و قد طوينا عن تفصيلها كشحا. و أمّا المطبوع منه سابقا فمن كثرة الأغلاط و التحريفات استترت شمسه بالسّحاب، و توارت أنجمه بالنّقاب، و اختفت غرّة وجهه بالحجاب، فعزّ على الباحث مرامه، و ابتعد عن الفهم الذكيّ صوابه، و استعصى على المطالع زمامه، و من أجل ذلك ترك مهجورا مغفولا عنه، و صار قدره مجهولا، فلا بدّ من القيام بواجب حقّه. فلمّا سمع منّي ذلك مصغيا إليه، أشرت عليه بإحيائه، و إناخة المطيّة بفنائه، و النّزول إلى ساحته، فسرّ بذلك، و تقبّله بقبول حسن، و أعرب عن رضاه بالّتي هي أحسن، فشرطت عليه أن يجوب آماقه‏ (2) و يتتبّع أعماقه، و يضبط أصوله، و يحكم فصوله، و يفسّر غريبه، و يبيّن مجمله، و يعرّف مجهوله، و يميّز مشتركات رجاله، و أن يمشي في كلّ ذلك على ضوء الحقيقة، لا مشرّقا و لا مغرّبا، فاعتهد ذلك، و شمّر ذيل الجزم‏

(1) الجؤنة: حقيبة العطار، و الأعلاق جمع العلق- بكسر العين-: النفيس من كل شي‏ء.
(2) جاب يجوب أي خرق و قطع، قال تبارك و تعالى‏ «الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ» و الآماق جمع مؤق و هو مجارى العين- و من الأرض: النواحي الغامضة

[صفحة م 5] عن السّاق، و لم يأل جهدا، و بذل كلّ ما أطاق، ركب الصّعب و الذّلول، و تجشّم الحزن و السّهول‏ (1)، و أخذ يدأب في العمل ليلا و نهارا، و راجعني مهما أعضل عليه الأمر متنا و رجالا، فأعنته مخلصا في حلّ الإعضال، و بذلت و سعي في رفع الإشكال، و بالجملة جهد جهده و أتى بكلّ ما عنده حتّى أخرج الكتاب و أبرزه بهذه الصّورة القشيبة (2)، و الحلية الزّاهرة النقيبة، منكشفا لبسه، مشرقة شمسه، زائلا قتامه‏ (3)، منيرا بدره، منجليا ظلامه، مضيئة درره، متجلّية فصوصه، كأنّه عزم المعلّق أن لا يدع لباحث وراء- فحصه مطمعا، و لا لقوس تطلّبه منزعا، و أصبح أبرزه بحيث القارئ في غنية عن مراجعة شتّى الكتب لفهم ما حواه أو بيان ما احتواه، و سهّل بتعاليقه الأمر على من يريد المؤانسة لفوائده و المنافسة في شرف عوائده، مع أنّ المحشّي- أيّده اللّه- في اقتبال من شبابه، و حداثة من سنّه، و ريعان من عمره؛ و هو في نعومة أظفاره و بكورة أعماله تراه قد تضلّع في التنقيب و اضطلع في التحقيق، فحيّاه اللّه نعم الصّديق، و بيّاه نعم الصّاحب و الرّفيق، نسأل اللّه تعالى أن يزيد له في التأييد و التوفيق. على أكبر الغفّارى‏

(1) تجشم الامر: تكلفه على مشقة. و الحزن- بفتح المهملة و سكون الزاى

الأرض الغليظة.

(2) القشيب: الجديد النظيف.
(3) القتام- بفتح القاف-: الغبار الأسود و الظلام. (المحشى)

[صفحة م 6] المؤلّف و الثناء عليه‏ هو أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان الملقّب بالشّيخ المفيد- (رضوان اللّه عليه) - ابن عبد السّلام بن جابر بن النّعمان بن سعيد بن جبير بن وهيب بن هلال بن أوس بن سعيد بن سنان بن عبد الدّار بن الرّيّان بن فطر بن زياد ابن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن غلّة بن خالد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن غريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان المعروف بابن المعلّم. (فهرس الشّيخ ص 158). قال ابن حجر في لسان الميزان (ج 5 ص 368): «كان المفيد كثير التقشّف و التخشّع و الإكباب على العلم، تخرّج على جماعة، و برع في مقالة الإماميّة حتّى يقال: له على كلّ إمام منّة، كان أبوه معلّما بواسط و ولد بها و قتل بعكبرى. و يقال: إنّ عضد الدولة كان يزوره في داره و يعوده إذا مرض. و قال الشريف أبو يعلي الجعفريّ- و كان تزوّج بنت المفيد-: ما كان المفيد ينام من اللّيل إلّا هجعة، ثمّ يقوم يصلّي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن» اه. و نقل العماد الحنبليّ في شذراته (ج 3 ص 199) عن ابن أبي طيّ الحلبيّ أنّه قال: «هو شيخ من مشايخ الإماميّة، رئيس الكلام و الفقه و الجدل، و كان يناظر أهل كلّ عقيدة، مع الجلالة العظيمة في الدولة البويهيّة، و كان كثير الصّدقات، عظيم الخشوع، كثير الصّلاة و الصّوم، خشن اللّباس. كان عضد الدّولة ربما زار الشّيخ المفيد، و كان شيخا ربعة نحيفا أسمر، عاش ستّا و سبعين سنة، و له أكثر من مائتي مصنّف، جنازته مشهورة، شيّعه ثمانون ألفا من الرّافضة و الشيعة، و كان موته في شهر رمضان- (رحمه اللّه) -». و قال ابن النديم: «ابن المعلّم أبو عبد اللّه في عصرنا انتهت رئاسة متكلّمي‏

[صفحة م 7] الشيعة إليه» مقدّم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه، دقيق الفطنة، ماضي الخاطر، شاهدته فرأيته بارعا» (ص 266). و قال أيضا ص 293: «ابن المعلّم أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان في زماننا إليه انتهت رئاسة أصحابه من الشيعة الإماميّة في الفقه و الكلام و الآثار- الخ» هذا غيض من فيض. فظهر ممّا ذكر أنّ شيخنا المترجم له- (رضوان اللّه تعالى عليه) - كان متقدّما في كلّ فضيلة يتحلّى بها الإنسان الكامل من مآثر العلم و العمل، و هو كما قال مولاه عليّ (عليه السلام) «كونوا ينابيع العلم، مصابيح اللّيل، خلق الثّياب، جدد القلوب، تعرفوا به في السّماء، و تذكروا به في الأرض» بل هو مصداقه الأتمّ، و مرآته الأجلى. أمّا العلم فقول ابن حجر: «له على كلّ إمام منّة» سوى قوله ببراعته في مقالة الإماميّة و إكبابه على العلم، و قول ابن أبي طيّ: «كان رئيس الكلام و الفقه و الجدل». و أمّا العمل ففي العبادة قول أبي يعلى الجعفريّ: «ما كان ينام من الليل إلّا هجعة ثمّ يصلّي» فظهر منه أنّه كان «قائم اللّيل» فإنّ ناشئة اللّيل هي أشدّ وطأ و أقوم قيلا. و هو «صائم النّهار» لقول ابن أبي طيّ: «هو كثير الصّلاة و الصّوم». و أمّا الزّهد و التقشّف و التخشّع فقول ابن حجر: «كثير التقشّف» و التقشّف صفة المسيح (عليه السلام)، و التخشّع نعت زكريّا و يحيى و أمّه «يدعوننا رغبا و رهبا و كانوا لنا خاشعين». و أمّا الإنفاق فهو قول ابن أبي طيّ فيه إنّه «كان كثير الصّدقات، عظيم الخشوع، كثير الصّلاة و الصّوم». و أمّا المجاهدة في سبيل اللّه، فقولهم «له أكثر من مائتي مصنّف»

[صفحة م 8] سوى تدريسه و تعليمه حتّى آناء اللّيل كما قاله ابن أبي يعلى. كلّ ذلك ينبئ عن سداد إيمانه بالحقّ، و تنمّره في ذات اللّه تعالى، و تصلّبه في الدّين، و عمله لصميم الحقّ، و تفانيه في الولاء ولاء أيّ ولاء، و لاء النّبيّ و عترته، و صهره و ذرّيّته- (صلوات اللّه عليه و عليهم أجمعين) -. و تلاميذه و متخرّجو مدرسه جماعة بهم يفتخر الفخر و يتشرّف الدّهر، فما منهم إلّا قمر فضل دار في فلك العلم، و هلال مجد لاح في سماء الفهم و الجدّ و العمل. أمّا الفقاهة ففيهم مؤسّس اصولها و مبيّن فروعها. و أمّا البلاغة ففيهم من هو فارس ميدانها و ناظم دررها بعيقانها. و أمّا الكلام ففيهم من هو ابن- بجدته بل تاريخه و عنوانه و حدقته و إنسانه. و لكلّ منهم آراء و أقوال تعرض في حلي البيان، و تنقش في فصّ الزّمان تحفظ و تقرأ، و تذكر و تشكر على وجه الدّهر، و هو في كلّ ذلك رائش نبلهم، و نبعة فضلهم؛ و صار كلّ واحد منهم إماما يشار إليه، فسبحان واهبه ما أفضل ما أعطاه، ركّب أوّلا دوحته في قرار المجد، و غرس نبعته في محلّ الفضل، ثمّ منحه قريحة وقّادة مع دقّة الفطنة، و فضل النبوغ، و كمال العقل، و حدّة الذّكاء فصار في العلم و الفضيلة بحرا لا تعكره الدّلاء بشهادة الأعداء و إجماع الأولياء، تخاريجه كلّها جيّدة، و إلزاماته كلّها لازمة، و نظريّاته صائبة، استنار على صفحات الكتب آثار أفكاره النقّادة، و تلألأ في دياجير الشبهات أنوار قريحته الوقّادة. موضعه في أقرانه موضع الواسطة من العقد العسجديّ و يزيد عليهم زيادة الشّمس على البدر، و البحر على القطر، كأنّهم جسد هو قلبه، و فلك هو قطبه، إن طلب لم يسبق، و إن طلب لم يلحق، كان أحسنهم و صفا، و ألينهم عطفا، و أكثرهم نبلا، و أخشنهم لباسا، و أجشبهم طعاما، و أوفرهم من العقل حظّا، و أعلاهم في العلم كعبا، و أشدّهم في سبيل الحقّ اجتهادا.

[صفحة م 9] أرج الزّمان بفضله، و عقم النساء عن الإتيان بمثله، و أنّي لنا استكناه عظمته، كلّا، وصفه شأو لا تبلغه أشواطي، و لم أبلغ معشاره مهما بلغ إفراطي، فاعترف بالعجز و أقول: محلّه في العمل شاهق و مجده في العلم باسق. محلّ يطول النّجم كلّ مطال، و مجد يلحظ الجوزاء من عال، فسلام اللّه عليه كيف أصفه و هو كافل المجد و واحد الدّهر و غرّة الدّنيا و حسنة العالم. مشايخه الّذين روى عنهم- (رحمهم اللّه) - في هذا الكتاب‏

1- أبو محمّد [بن‏] عبد اللّه بن أبي شيخ- 246
2- أحمد بن الحسين بن أسامة البصريّ أبو الحسين- 238
3- أحمد بن محمّد الجرجرائيّ أبو الحسن- 337
4- أحمد بن محمّد [بن جعفر] الصّوليّ أبو عليّ- 165
5- أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد القمّيّ أبو الحسن- 1
6- أحمد بن محمّد بن سليمان الزّراريّ أبو غالب- 20
7- إسماعيل بن محمّد الأنباريّ الكاتب أبو القاسم- 348
8- جعفر بن محمّد بن قولويه أبو القاسم- 9
9- الحسن بن حمزة العلويّ الحسينيّ الطبريّ الشريف أبو محمّد- 8
10- الحسن بن عبد اللّه القطّان أبو عليّ- 293
11- الحسن بن عليّ بن الفضل الرّازيّ أبو عليّ- 271
12- الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد اللّه- 23
13- الحسين [بن عليّ‏] بن محمّد التمّار النحويّ أبو الطيّب- 96
14- عبد اللّه بن محمّد الأبهريّ أبو محمّد- 245
15- عثمان بن أحمد الدقّاق أبو عمرو- 340
16- عليّ بن أحمد بن إبراهيم الكاتب أبو الحسن- 131
17- عليّ بن بلال المهلّبيّ أبو الحسن- 101

[صفحة م 10]

18- عليّ بن خالد المراغيّ القلانسيّ أبو الحسن- 58
19- عليّ بن مالك النحويّ أبو الحسن- 107
20- عليّ بن محمّد (1) البصريّ البزّاز أبو الحسن- 90
21- عليّ بن محمّد بن حبيش الكاتب أبو الحسن- 69
22- عليّ بن محمّد بن خالد الميثميّ أبو الحسن- 10
23- عليّ بن محمّد بن زبير الكوفيّ [القرشيّ‏] أبو الحسن- 2
24- عمر بن محمّد بن عليّ الصيرفيّ المعروف بابن الزيّات أبو حفص- 22
25- محمّد بن جعفر بن محمّد الكوفيّ النحويّ التميميّ أبو الحسن- 74
26- محمّد بن الحسن الجوانيّ أبو عبد اللّه- 29
27- محمّد بن الحسين البصير المقري [الشهرزوريّ‏] أبو نصر- 89
28- محمّد بن داود الحتميّ أبو عبد اللّه- 217
29- محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ أبو جعفر الصّدوق- 9
30- محمّد بن عمر الزيّات أبو جعفر- 13
31- محمّد بن عمر بن محمّد بن سالم بن البراء التميميّ البغداديّ المعروف بالجعابيّ الحافظ أبو بكر- 14
32- محمّد بن عمران المرزبانيّ أبو عبيد اللّه- 14
33- محمّد بن محمّد بن طاهر الشريف أبو عبد اللّه- 39
34- محمّد بن المظفّر البزّاز أبو الحسن- 118
35- محمّد بن مظفّر الورّاق أبو الحسن‏ (2) - 18
36- المظفّر بن محمّد البلخيّ- 286
(1) في مقدّمة البحار نقلا عن أمالي الطوسيّ ص 102: «على بن الحسين».
(2) كأنّه هو المذكور قبله لاتحاد طبقتهما.

[صفحة م 11] مشايخه المذكورون في غير هذا الكتاب‏

37- أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع الصيمريّ (الفهرست 32)
38- أحمد بن محمّد بن عيسى العلويّ الزّاهد الشّريف أبو محمّد (أمالي الشّيخ 130)
39- إسماعيل بن يحيى العبسيّ- أبو أحمد (أمالي الشّيخ 95)
40- جعفر بن الحسين المؤمن (خاتمة المستدرك 521)
41- الحسن بن محمّد العطشيّ أبو محمّد (أمالي الشّيخ 116)
42- الحسن بن محمّد بن يحيى بن الشّريف أبو محمّد (أمالي الشّيخ 133)
43- الحسين بن أحمد بن موسى بن هديّة أبو عبد اللّه (المستدرك 521)
44- الحسين بن عليّ بن شيبان القزوينيّ الشّيخ أبو عبد اللّه (المستدرك 521)
45- زيد بن محمّد بن جعفر السّلميّ أبو الحسن (أمالي الشّيخ 95)
46- عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن أعين البزّاز (1) (المستدرك 521)
47- عليّ بن محمّد الرّفّاء أبو القاسم (معالم العلماء 101)
48- عمر بن محمّد بن سالم بن البراء المعروف بابن الجعابيّ أبو بكر (الفهرست 114)
49- محمّد بن أحمد الشافعيّ أبو بكر (أمالي الشّيخ 34)
50- محمّد بن أحمد القمّيّ‏ (2) أبو الطيّب (أمالي الشّيخ 30)
51- محمّد بن أحمد بن الجنيد الكاتب الإسكافيّ أبو عليّ (الفهرست 134)
52- محمّد بن أحمد بن داود بن عليّ القمّيّ أبو الحسن (المستدرك 520)
53- محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة الصفوانيّ (الفهرست 133)
54- محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه المنصوريّ (أمالي الشّيخ 96)
55- محمّد بن الحسين البزوفريّ أبو جعفر (أمالي الشّيخ 35)
(1) كذا في المستدرك، و هو يروى في كتابنا هذا ص 158 عنه بواسطة الجعابى.
(2) في مقدّمة التهذيب: «الثقفى» مكان «القمّيّ».

[صفحة م 12]

56- محمّد بن الحسين الخلّال أبو نصر (أمالي الشّيخ 114)
57- محمّد بن سهل بن أحمد الديباجيّ (المستدرك 521)
58- محمّد بن عليّ بن رياح القرشيّ أبو عبد اللّه (أمالي الشّيخ 35)
59- أبو عبد اللّه بن أبي رافع الكاتب (أمالي الشّيخ 111)
60- الحسين بن عليّ بن إبراهيم المعروف بجعل أبو عبد اللّه (مقدّمة التهذيب 12)
61- أبو ياسر طاهر غلام أبي الجيش (مقدّمة التهذيب 12)

تلامذته و الراوون عنه‏

1- السيّد المرتضى علم الهدى عليّ بن الحسين بن موسى الموسويّ‏
2- الشّريف الرّضيّ محمّد بن الحسين بن موسى الموسويّ‏
3- شيخ الطّائفة محمّد بن الحسن الطوسيّ‏
4- الشّيخ الجليل أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس النجاشيّ الرّجاليّ الأقدم‏
5- الشيخ الفقيه أبو يعلى سلّار بن عبد العزيز الديلميّ‏
6- الشّيخ الثّقة أبو الفرج المظفّر بن عليّ بن الحسين الحمدانيّ من سفراء الإمام صاحب الزّمان (عليه السلام) ‏
7- أبو يعلي محمّد بن الحسن بن حمزة الجعفريّ، صهره و خليفته و الجالس مجلسه‏
8- أحمد بن عليّ بن قدامة الفاضل الفقيه‏
9- جعفر بن محمّد بن أحمد بن العبّاس الدوريستيّ الثّقة العين‏
10- الشريف أبو الوفاء المحمّديّ الموصليّ‏
11- أبو الفتح الفقيه القاضي محمّد بن عليّ الكراجكيّ‏
12- أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عبد الرّحمن الفارسيّ (راوي الأمالي)
13- أبو الفوارس بن عليّ بن محمّد الفارسيّ المتقدّم ذكره.
14- أبو محمّد أخو عليّ بن محمّد الفارسيّ المتقدّم ذكره‏

[صفحة م 13]

15- الحسين بن عليّ النيشابوريّ‏ (1).
16- أبو شجاع تاج الملّة- عضد الدولة- عليّ بن الحسن بن بويه‏

الديلميّ، أخذ عنه الفقه على مذهب الإماميّة (2). تآليفه القيمة

1- أحكام أهل الجمل، ذكره النجاشيّ باسم الجمل و هو غير «النصرة» الآتي ذكره‏
2- أحكام النساء مرتّب على أبواب، استظهر الحجّة النوريّ أنّه كتبه للسيّدة أمّ الشريفين الرضيّ و المرتضى‏
3- اختيار الشعراء، ذكره السرويّ‏
4- الإرشاد في معرفة حجج اللّه على العباد، طبع بإيران مكرّرا سنة 1308 و قبلها و بعدها و ترجم إلى الفارسيّة باسم «التحفة السليمانيّة» نسبة إلى الشاه سليمان الصفويّ، و المترجم هو المولى محمّد مسيح الكاشانيّ، طبعت الترجمة بإيران سنة 1303 و له شرح فارسيّ كبير مبسوط مفصّل للشّيخ سليمان الكاشانيّ طبع بطهران في مجلّد كبير و له منتخب اسمه «المستجاد من الإرشاد» ينسب إلى العلّامة الحلّيّ- ره-.
5- الأركان في دعائم الإيمان‏
6- الاستبصار في ما جمعه الشافعيّ من الأخبار
7- الإشراف في أهل البيت (عليهم السلام) ‏
8- أصول الفقه، أدرجه بتمامه تلميذه الكراجكيّ في كتابه كنز الفوائد
9- الإعلام فيما اتّفقت عليه الإماميّة من الأحكام ممّا اتّفقت العامّة على خلافهم فيه، ألّفه بالتماس السيّد الشّريف المرتضى في تمام أبواب الفقه‏
(1) هؤلاء الثلاثة جاء أساميهم في الأمالي و هم حضروا بعض المجالس.
(2) مقدّمة التهذيب ج 1 ص 16 للحجة العلامة السيّد حسن الخرسان- مد ظله-.

[صفحة م 14]

10- الافتخار
11- أقسام المولى في اللسان و بيان معانيه العشرة و المراد منه في قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «من كنت مولاه فعليّ مولاه»
12- الإفصاح في الإمامة و قد طبع في النجف‏
13- الإقناع في وجوب الدعوة
14- الأمالي المتفرّقات، كذا سمّاه تلميذه النجاشيّ، و هو مرتّب على المجالس، و قد طبع أوّل مرّة في النّجف سنة 1367 و فيه 42 مجلسا
15- الانتصار
16- أوائل المقالات في المذاهب المختارات، ذكر فيه مختصّات الإماميّة في الأصول الكلاميّة، ألّفه قبل كتابه «الإعلام» الآنف الذكر، و الناظر فيها يجتمع له العلم بمختصّات الإماميّة في الأصول و الفروع، طبع مكرّرا في إيران منها سنة 1363
17- الإيضاح في الإمامة بدأ فيه بردّ شبهات العامّة و أدلّتهم على إثبات الخلافة ثمّ ذكر أدلّة إمامة المعصومين (عليهم السلام) و أحال عليه في آخر كتابه المسائل العشرة، و نسخته- كما في الذريعة- في الهند بمكتبة السيّد محمّد- مهدي في ضلع فيض‏آباد.
18- إيمان أبي طالب (عليه السلام)، طبع الكتاب ضمن نفائس المخطوطات.
19- البيان عن غلط قطرب في القرآن‏
20- البيان في تأليف القرآن‏
21- بيان وجوه الأحكام‏
22- التواريخ الشرعيّة و هو «مسارّ الشيعة» في مختصر تواريخ الشريعة، طبع بإيران مع تقويم المحسنين سنة 1315 و طبع أيضا مع بائيّة الحميريّ سنة 1313
23- تفضيل الأئمّة على الملائكة

[صفحة م 15]

24- تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام) على سائر الأصحاب، و قد طبع في النجف 25- التمهيد
26- جمل الفرائض‏
27- جواب ابن واقد السنّيّ‏
28- جواب أبي الفتح محمّد بن عليّ بن عثمان و هو العلّامة الكراجكيّ‏
29- جواب أبي الفرج بن إسحاق، عمّا يفسد الصّلاة
30- جواب أبي محمّد الحسن بن الحسين النوبندجانيّ المقيم بمشهد عثمان‏
31- جواب أهل جرجان في تحريم الفقّاع‏
32- جواب أهل الرقّة في الأهلّة و العدد
33- جواب الكرمانيّ في فضل نبيّنا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) على سائر الأنبياء (عليهم السلام) ‏
34- جواب المافروخيّ في المسائل‏
35- جواب مسائل اختلاف الأخبار
36- الجوابات في خروج المهديّ (عجّل اللّه فرجه) ‏
37- جوابات ابن الحمّاميّ‏
38- جوابات الخطيب ابن نباته‏
39- جوابات أبي جعفر القمّيّ‏
40- جوابات أبي جعفر محمّد بن الحسين اللّيثيّ‏
41- جوابات ابي الحسن الحضينيّ‏
42- جوابات أبي الحسن سبط المعافي ابن زكريّا في مسألة إعجاز القرآن‏
43- جوابات أبي الحسن النيسابوريّ‏
44- جوابات الأمير أبي عبد اللّه‏
45- جوابات الحاجب أبي اللّيث الأوانيّ و يعرف بجوابات المسائل العكبريّة
46- جوابات الإحدى و الخمسين مسألة أيضا سأل عنها الحاجب المذكور شيخنا المترجم، و هي غير المتقدّمة

[صفحة م 16]

47- جوابات البرقعيّ في فروع الفقه‏
48- جوابات ابن عرقل‏
49- جوابات الشرقيّين في فروع الدين‏
50- جوابات عليّ بن نصر العبدجانيّ‏
51- جوابات الفارقيّين في الغيبة
52- جوابات الفيلسوف في الاتّحاد
53- جوابات مقاتل بن عبد الرحمن عمّا استخرجه من كتب الجاحظ
54- جوابات المسائل الجرجانيّة
55- جوابات المسائل الحرّانيّة
56- جوابات المسائل الخوارزميّة
57- جوابات المسائل الدينوريّة المازرانيّة
58- جوابات المسائل السرويّة الواردة من الشّريف الفاضل بسارية، في مواضيع شتّى، و قد طبع في النجف‏
59- جوابات المسائل الشيرازيّة، أحال إليه في جوابات المسائل السرويّة
60- جوابات المسائل الصاغانيّة، و هي عشر مسائل وردت من صاغان- قرية بمرو- شنع فيها أبو حنيفة على الشيعة أوّلها متعلّق بنكاح المتعة و الباقي في النكاح و الطلاق و الظهار و الميراث و الديات، و قد طبع في النجف.
61- جوابات المسائل الطبريّة، و هو الّذي عبّر عنه النجاشيّ بجوابات أهل طبرستان‏
62- جوابات المسائل في اللطيف من الكلام، و يقال له اللطيف من الكلام، فيه الكلام على الجوهر و العرض و الفلك و الخلاء و أمثال ذلك من مباحث علم الكلام، و نسخته موجودة.
63- جوابات المسائل المازندرانيّة أحال إليه في جوابات المسائل السرويّة

[صفحة م 17]

64- جوابات المسائل الموصليّات في العدد و الرؤية، أحال إليه في جوابات المسائل السرويّة، و نسخته شائعة
65- جوابات المسائل النوبندجانيّة الواردة من أبي عبد اللّه محمّد بن عبد الرّحمن الفارسيّ المقيم بمشهد عثمان بالنوبندجان‏ (1)
66- جوابات المسائل النيشابوريّة أحال إليها في بعض رسائله، و هي مسائل فقهيّة في النكاح و الميراث و غيرهما.
67- جوابات النصر بن بشير في الصيام‏
68- الرجال و هو مدرج في الإرشاد الآنف الذكر
69- ردّ العدد الشرعيّة
70- الردّ على ابن الأخشيد في الإمامة
71- الردّ على ابن رشيد في الإمامة
72- الردّ على ابن عون في المخلوق و ابن عون هو أبو الحسين محمّد بن جعفر ابن محمّد بن عون الأسديّ الكوفيّ ساكن الريّ له كتاب الجبر و الاستطاعة.
73- الردّ على ابن كلاب في الصفات و ابن كلاب هو عبد اللّه بن محمّد ابن كلاب القطّان من رؤساء الحشويّة، له كتاب الصفات.
74- الردّ على أبي عبد اللّه البصريّ في تفضيل الملائكة على الأنبياء (عليهم السلام) ‏
75- الردّ على الجبائيّ في التفسير
76- الردّ على أصحاب الحلّاج‏
77- الردّ على ثعلب في آيات القرآن، ذكره السرويّ‏
78- الردّ على الجاحظ العثمانيّة كذا ذكره النجاشيّ، و الظاهر أنّه أراد الردّ على كتاب الجاحظ في العثمانيّة
79- الردّ على الخالديّ في الإمامة
(1) بلدة كانت بفارس و هي اليوم من توابع فسا.

[صفحة م 18]

80- الردّ على الزيديّة ذكره في الذريعة باسم مسائل الزيديّة
81- الردّ على الشعبيّ‏
82- الردّ علي الصدوق في عدد شهر رمضان (يظهر من الإقبال للسيّد- ره- أن اسمه مصابيح النور)
83- الردّ على العقيقيّ في الشورى‏
84- الردّ على القتيبيّ في الحكاية و المحكيّ، و القتيبيّ هو ابن قتيبة المشهور، و ما في النجاشيّ المطبوع «العتبي» غلط يشهد له ما في فهرست الشّيخ حيث سمّاه «الردّ على ابن قتيبة»
85- الردّ على الكرابيسيّ في الإمامة
86- الردّ على المعتزلة في الوعيد، و هو الّذي سمّاه النجاشيّ «مختصر على المعتزلة في الوعيد».
87- الردّ على من حدّ المهر، و كانت نسخته بمكتبة السماويّ‏
88- رسالته في الفقه إلى ولده، و لم يتمّها، ذكرها ابن شهرآشوب‏
89- الرسالة إلى الأمير أبي عبد اللّه و أبي طاهر بن ناصر الدولة في مجلس جرى في الإمامة.
90- الرسالة إلى أهل التقليد
91- الرسالة العلويّة
92- الرسالة الغريّة
93- الرسالة الكافية في الفقه‏
94- رسالة الجنيديّ إلى أهل مصر
95- الرسالة المقنعة في وفاق البغداديّين من المعتزلة لما روي عن الأئمّة (عليهم السلام) ‏
96- الزاهر في المعجزات. قال شيخنا الرازيّ- دام ظلّه-: و الّذي يظهر من آخر المسائل العشرة أنّه «الباهر من المعجزات» كما مرّ بهذا العنوان‏
97- شرح كتاب الإعلام‏
98- عدد الصوم و الصلاة

[صفحة م 19]

99- العمد في الإمامة، ذكر السيّد ابن طاوس في الطرائف عند نقله عنه أنّ اسمه «العمدة».
100- العويص في الأحكام، ابتدأ فيه بمسائل في النكاح ثمّ بمسائل في الطلاق و الميراث و الإقرار، توجد نسخ منه و يظهر من بعضها أنّه مختصر من العويص.
101- العيون و المحاسن، توجد نسخة منه في المكتبة الرّضوية و غيرها
102- الفرائض الشرعيّة في مسألة المواريث‏
103- الفصول من العيون و المحاسن، و الّذي يظهر من ذكر النجاشيّ له مع العيون و المحاسن أنّهما متعدّدان و هو غير الفصول للسيّد المرتضى الموجود الآن.
104- الفضائل، ذكره السرويّ في المعالم‏
105- قضية العقل على الأفعال و سمّاه السرويّ «فيضة العقل على الأفعال»
106- الكامل في الدّين، أحال إليه نفسه في مسألة الفرق بين الشيعة و المعتزلة و الفصل بين العدليّة منهما و القول في اللّطيف من الكلام و في أواخر الفصول المختارة للمرتضى.
107- كتاب في إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) من القرآن.
108- كتاب في قوله (صلّى اللّه عليه و آله) «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى».
109- كتاب في قوله تعالى‏ «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ»*.
110- كتاب في الخبر المختلق بغير أثر
111- كتاب القول في دلائل القرآن‏
112- كتاب في الغيبة
113- كتاب في القياس‏
114- كتاب في المتعة
115- كشف الالتباس‏

[صفحة م 20]

116- الكلام في الإنسان‏
117- الكلام في حدوث القرآن‏
118- الكلام في المعدوم و الردّ على الجبائي‏
119- الكلام في وجوه إعجاز القرآن‏
120- الكلام في أنّ المكان لا يخلو من متمكّن‏
121- لمح البرهان في عدم نقصان شهر رمضان، و هو ردّ على شيخه محمّد بن أحمد بن داود بن عليّ القمّيّ في قوله بدخول النّقص على شهر رمضان و انتصارا لشيخه الآخر ابن قولويه- (رحمه اللّه) - حيث يقول بعدم النقصان و قد كتب فيه كتابا فردّ ابن داود بكتاب في النقص، و هذا الرّدّ على كتاب ابن داود كانت نسخته عند السيّد ابن طاوس كما نقل عنه في الإقبال و فلاح السائل.
122- المبين في الإمامة، ذكره الشّيخ باسم «المنير»
123- المجالس المحفوظة في فنون الكلام. و الظاهر أن ما في كشف الحجب اشتباه و وهم حيث اعتقد اتّحاد المجالس مع العيون و المحاسن الّذي انتخب منه السيّد المرتضى الفصول المختارة، فقد صرّح بأنّه الّذي انتخب منه السيّد كتابه و أتى بما ذكره من المناظرات الموجودة في كتاب الفصول المختارة.
124- المختصر في الغيبة
125- مختصر في الفرائض‏
126- مختصر في القياس‏
127- المختصر في المتعة له ثلاث كتب فيها أحدها و قد سبق و الثاني و هو هذا و الثالث الموجز الآتي‏
128- المزار الصغير، ذكره النّجاشيّ و لعلّه المزار المعروف بمزار المفيد كما احتمله شيخنا الرّازي في الذّريعة.

[صفحة م 21]

129- المزورين عن معاني الأخبار
130- المسألة الكافية في إبطال توبة الخاطئة، و قد طبع‏
131- المسألة الموضحة عن أسباب نكاح أمير المؤمنين (عليه السلام) ‏
132- مسألة في المهر و أنّه ما تراضى عليه الزّوجان‏
133- مسألة في تحريم ذبائح أهل الكتاب‏
134- مسألة في الإرادة
135- مسألة في الأصلح‏
136- مسألة في البلوغ‏
137- مسألة في ميراث النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد طبع في النجف بعنوان «تحقيق نحن معاشر الأنبياء».
138- مسألة في الإجماع‏
139- مسألة في العترة
140- مسألة في رجوع الشّمس‏
141- مسألة في المعراج‏
142- مسألة في انشقاق القمر و تكلّم الذّراع‏
143- مسألة في تخصيص الأيّام‏
144- مسألة في وجوب الجنّة لمن ينتسب بولادته إلى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ‏
145- مسألة في معرفة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بالكتابة
146- مسألة في معنى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّي مخلّف فيكم الثّقلين».
147- مسألة فيما روته العامّة
148- مسألة في النصّ الجليّ‏
149- مسألة محمّد بن الخضر الفارسيّ‏
150- مسألة في معنى قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «أصحابي كالنجوم».
151- مسألة في القياس مختصر

[صفحة م 22]

152- المسألة الموضحة في تزويج عثمان‏
153- المسألة المقنعة في إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) ‏
154- المسائل في أقضى الصحابة
155- مسألة في الوكالة
156- مسائل أهل الخلاف‏
157- المسألة الحنبليّة
158- مسألة في نكاح الكتابيّة
159- المسائل العشرة في الغيبة، طبع في النجف سنة 1370.
160- مسائل النظم‏
161- مسألة في المسح على الرّجلين، و لعلّه الردّ على النسفيّ في مسح الرّجلين.
162- مسألة في المواريث‏
163- مصابيح النور في علامات أوائل الشهور
164- مقابس الأنوار في الردّ على أهل الأخبار
165- المسائل المنثورة، و هي نحو مائة مسألة، ذكرها في الفهرست‏
166- المسائل الواردة من خوزستان‏
167- مسألة في خبر مارية القبطيّة
168- مسائل في الرجعة
169- مسألة في سبب استتار الحجّة- (عجّل اللّه فرجه)
170- مسألة في عذاب القبر
171- مسألة في قوله: «المطلّقات»
172- مسألة فيمن مات و لم يعرف إمام زمانه، هل هو صحيح ثابت أم لا
173- مسألة الفرق بين الشيعة و المعتزلة و الفصل بين العدليّة منهما و القول في اللطيف من الكلام.

[صفحة م 23]

174- مناسك الحجّ‏
175- مناسك الحجّ مختصر
176- الموجز في المتعة، و هو الّذي أشرنا إليه فيما سبق‏
177- النصرة في فضل القرآن‏
178- النصرة لسيّد العترة في حرب البصرة، و قد طبع في النجف باسم «الجمل»
179- نقض في الإمامة على جعفر بن حرب.
180- نقض في الخمس عشرة مسألة على البلخيّ‏
181- النقض على ابن عبّاد في الإمامة
182- النقض على أبي عبد اللّه البصريّ‏
183- النقض على الجاحظ في فضيلة المعتزلة
184- النقض على الطلحيّ في الغيبة
185- النقض على عليّ بن عيسى الرّمانيّ في الإمامة
186- النقض على غلام البحرانيّ في الإمامة
187- النقض على النصيبيّ في الإمامة
188- النقض على الواسطيّ‏
189- نقض فضيلة المعتزلة
190- نقض كتاب الأصمّ في الإمامة
191- نقض المروانيّة
192- النكت في مقدّمات الأصول، و سمّاه شيخنا الرازيّ «الكشف» و هو الّذي سبق أن ذكره باسم أصول الفقه، و أدرجه الكراجكيّ في كنز- الفوائد من ص 186 إلى ص 194
193- المقنعة في الفقه‏
194- نهج البيان إلى سبيل الإيمان، حكى عنه الشهيد في مجموعته الّتي كتبها بخطّه، و من خطّه استنسخها الشّيخ شمس الدّين محمّد الجبعيّ جدّ الشّيخ

[صفحة م 24] البهائيّ. و الّذي يظهر من السيّد ابن طاوس في كتاب اليقين في الباب الرابع و السبعين بعد المائة كونه نهج الحق حيث قال: «إنّ الشّيخ المفيد نسب الصاحب بن عبّاد إلى جانب المعتزلة في خطبة كتاب نهج الحقّ». و لعلّه غير نهج البيان و يحتمل اتّحادهما (1). ميلاده و وفاته و مدفنه‏ ولد- (رحمه اللّه) - في 11 ذي القعدة بعكبرى من أعمال الدّجيل بالعراق سنة 333 أو 338، و توفّي ببغداد ليلة الجمعة لثلاث خلون من شهر رمضان سنة 413، و شيّعه ثمانون ألفا، و صلّى عليه الشّريف المرتضى أبو القاسم عليّ بن الحسين بميدان الأشنان، و ضاق على النّاس مع سعته، و دفن أوّلا في داره سنين ثمّ نقل إلى مقابر قريش و دفن بالقرب من الإمام أبي جعفر الجواد (عليه السلام) ممّا يلي الرّجلين إلى جانب قبر شيخه أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه. و تقدّم أنّ سنّه يومذاك 76 سنة و يظهر من تاريخ ميلاده و وفاته أنّ الصّحيح 75 سنة، فسلام عليه يوم ولد و يوم يموت و يوم يبعث حيّا. و إن أردت سرد جمل الثّناء عليه زائدا على ما ذكر راجع: سير النّبلاء ج 11 ص 76، فهرست الشّيخ الطوسيّ تلميذه، المنتظم لابن الجوزيّ ج 8 ص 11، النجوم الزّاهرة ج 4 ص 258، شذرات الذّهب ج 3 ص 199، عيون التواريخ لابن شاكر ج 13 ص 55/ 2، مرآة الجنان لليافعيّ ج 3 ص 199، إتقان المقال ص 131، روضات الجنّات ص 563، أعيان الشيعة ج 46 ص 20، الذّريعة ج 2 ص 209، جامع الرّواة ج 2 ص 189، رجال النجاشيّ ص 283، مختصر دول الإسلام ج 1 ص 191، منهج المقال ص 317، تاريخ الخطيب ج 3 ص 231، رجال المامقانيّ (تنقيح المقال) ج 3 ص 180، مصفّى المقال ص 423. على أكبر الغفّارى‏

(1) نقلنا ذكر تآليفه من مقدّمة التهذيب ص 22 الى 30 بقلم الحجة العلامة السيّد حسن الموسوى الخرسان، و منهج المقال ذيل ترجمة المؤلّف ص 317، 318.

[صفحة م 25] [مقدمة المحقق الأستاد ولي‏] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ الحمد لمن خلق الإنسان، و علّمه البيان، و جعل العلم وزير الإيمان، و روّح الأنفس ببديع الحكمة فانّها تكلّ كما تكلّ الأبدان، و يقذفه في قلب من يشاء من عباده بعد التمحيص و الامتحان. و الصّلاة و السّلام على سيّد- الإنس و الجانّ محمّد المصطفى، و على آله الّذين هم كنوز الرّحمن، و فيهم نزل كرائم القرآن. أمّا بعد: قد أولهني منذ سنين اشتياقي إلى إحياء أثر قيّم من تراثنا الدّينيّ الذّهبيّ، و نشر عرفه الورديّ إلى الملأ الثّقافيّ المذهبيّ، حيث إنّ في انتشار ما أسلفت رجالات الهدى و قادة العلم و التّقى من مآثر آل البيت (عليهم السلام) إحياء لمثلى طريقتهم، و حثّا على اقتصاص آثارهم، و قياما بواجب حقوقهم و إشادة بجميل ذكرهم إلى غيرها ممّا يشاد به صرّح المدنيّة، و يقام علالي الحضارة الرّاقية، و يبثّ من الأخلاق الفاضلة و الآراء النّاضجة، و يعضد من دعائم- الاجتماع، و يوطّد من أسس الوئام. و كنت بذلك مشعوفا، قد ملأ قلبي حبّه، و أخذ بزمام نفسي شوقه، و كان ذلك مكنونا في سرّي، مضمرا في خلدي، و لم أجد للتّنبيه إليه مساغا، أو للإصحار به مجالا، و ما أظنّني في هذا الميل المفرط جانحا إلى خيال، أو محلقا في جواء من التصوّر الحالم، أو الوهم الهائم... لا، لا، بل أجد في نفسي شدّة حرّه و التهاب وجده. فمرّ عليّ بذلك أيّام و شهور، و كنت أغدو و أروح في فجوة الرّجاء، متى يدركني مدد ذي المنّ و العطاء، إذ ساعدني الفوز يوما بلقاء الأستاذ، المكبّ‏

[صفحة م 26] الدّءوب على تصحيح كتب الحديث، العارف بصريح اللّفظ من دخيله و بصحيحه من منتحله، ناشر آثار أهل بيت العصمة، المعتكف على بابهم، المغترف من مزنهم الميرزا على أكبر الغفّارى- أدام اللّه له سوابغ نعمه، و قرائن قسمه، و وصل له سوالفها بعواطفها، و رواهنها بروادفها- فذاكرت به جنابه، و سألته أن يشرّفني بتصحيح بعض المتون الخبريّة الّتي خلّدها التاريخ لعلمائنا الماضين- (رحمهم اللّه) - فوعدني بموعدة فسري بها عنّي، و اطمأنّ بها قلبي، و مكث غير بعيد إذ أمرني بتصحيح هذا الكتاب القيّم الفخم و تحقيقه و تنميقه، مع أنّه قد طبع مرّة بالنجف الأشرف حروفيّا و أخرى بقم المشرّفة بطريق الافست، و لكنّ الطبعة غير منقّحة، ذات أغلاط و أسقاط بحيث يسوّغ طبعا جديدا و عرضا مستأنفا. فتقبّلت منه بيد الإكرام، و شكرت جزيل ألطافه العظام، بيد أنّي وضعت نفسي في الميزان و لم أجدني من فرسان هذا الميدان، فتعذّرت إليه بقصر الباع و خشية النّقصان، فأبى إلّا أن يتحفني بهذه الكرامة، و عهد إليّ أن يعينني على هذا المشروع. فشرعت في المقصود مستمدّا من الملك المعبود، و تصفّحت عن نسخه، فأرسل إليّ غير واحد من الأعلام و الأفاضل الكرام بأربع نسخ الّتي ستقف على أوصافها، و جعلتها أصلا، و قابلتها بعين الدّقة و التّثبّت، و لم آل جهدا، و جعلت الصحيح متنا و ما خالفه هامشا، إلّا ما اتّفقت عليه النسخ فأثبّته في الصّلب و إن كان سقيما و أشرت إلى الصّواب ذيلا، ثمّ قابلت جلّ أخباره بمنقولها في البحار، و استفدت منه كثيرا في التوضيح و البيان، و جعلت له فهرسا عامّا يشمل كلّ ما احتواه من الأخبار. و الكتاب كما ترى أكثر أخباره من طرق العامّة، و أسانيدها مشتملة على كثيرين من رجالهم، و صحّف أكثرها بالتشابه الخطّيّ، و حرّف بعضها بتعكيس النّسبة و المنسوب، و كان جلّ ما فيها من نسبة الرّجل إلى الجدّ

[صفحة م 27] فيعسر الوقوف عليه جدّا، فكلّما أغلق عليّ في ذلك الباب و ضاق عليّ المخرج إلى صوب الصواب راجعت الأستاذ، فبذل- أيّده اللّه- بما عنده من جهد جهيد، و عمل بتكلّف شديد حتّى عيّن أكثرها، و ردّها على ما كانت في أوّلها، فجاء الكتاب- بحمد اللّه سبحانه- بهذه الصورة البهيّة المزدانة بالحواشي، خاليا من الأخطاء و الغواشي، مترجمة رجاله، مبيّنة لغاته، مضبوطة ألفاظه مصحّحة أغلاطه، إلّا ما زاغ عنه البصر، أو كلّ عنه النّظر. فالمرجوّ من القرّاء الكرام أن ينظروا فيه بعين الإنصاف، و يبتعدوا عن طريق الاعتساف، و من أوقفنا على سهو أو خطأ فيه فللّه درّه و عليه برّه، مضافا إلى ماله من شكرنا المتواصل و ثنائنا العاطر. تهران- حسين الأستاد ولى‏

7 ذى القعدة الحرام 1403- 25 مرداد ماه 1362

[صفحة م 28] وصف النسخ عندي من الكتاب أربع نسخ مخطوطة و إليك تعريفها

1- نسخة عتيقة ثمينة مقروءة مصحّحة بإسقاط الأسناد لمكتبة المباركة الّتي أسّسها سماحة الحجّة الآية «السيّد شهاب الدّين النجفيّ المرعشيّ- مدّ ظلّه العالي- تقع في 134 صفحة طولها 27 سم في عرض 5/ 16، و طول كتابتها 21 سم في عرض 12، كلّ صفحة 25 سطرا، كاتبها: عليّ بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن مظاهر، تاريخ كتابتها: ثاني عشر من ذي القعدة من سنة خمس و خمسين و سبعمائة. و من المؤسف عليه أن النسخة ناقصة لفقد أوراق منها.
2- نسخة للمكتبة المذكورة أيضا تقع في 244 صفحة طولها 24 سم في عرض 16، طول الكتابة 15 سم في عرض 8، كلّ صفحة 25 سطرا، و لم يذكر تاريخها و لا كاتبها إلّا أنّ في هامش الصحيفة الأولى منها ما هذا لفظه

«بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‏ استكتبته لنفسي و أنا العبد الضعيف محمّد تقيّ ابن محمّد بن الحسين الشريف في 1295.

3- نسخة نفيسة مقروءة من جملة الكتب الموقوفة الّتي وقفها ميرزا أبو طالب القمّيّ- (رحمه اللّه) - تفضّل بإرسالها الحجّة الحاجّ السيّد حسن السيّديّ- مدّ ظلّه- تقع في 228 صفحة طولها 18 سم في عرض 12، طول كتابها 17 سم في عرض 7، كلّ صفحة 17 سطرا، و لم يذكر فيها كاتبها و لا تاريخها.
4- نسخة متوسطة في الخطّ ثمينة من حيث الضبط بمكتبة «المرحوم الأستاذ السيّد جلال الدّين الأرمويّ»- أعلى اللّه مقامه في العلّيّين- تفضّل‏

[صفحة م 29] بها خلفه الصالح صديقي الأعزّ الفاضل المدقّق السيّد عليّ المحدّث- أدام اللّه تأييده-، تقع في 306 صفحة، طولها 22 سم في عرض 16، طول الكتابة 18 في عرض 11، كلّ صفحة 19 سطرا و أضيف في آخره تفسير النعمانيّ (ره)، و لم يذكر الكاتب اسمه و لا تاريخه، و يشبه خطّ النسخة جدّا بخطّ نسخة من جامع الرّواة و كتاب الغارات و التفصيل يطلب من الغارات ص فح من مقدّمته. هذا و نسخة مطبوعة بالنجف الأشرف، قابلها بنسختين ممّا عندنا و أشار إلى منقولات الكتاب في مجلّدات البحار و أمالي الطوسيّ الأستاذ البارع المحقّق حجّة الإسلام و المسلمين الشيخ الحسن المصطفويّ- أدام اللّه ظلّه- و تفضّل سماحته بإرسالها، و عليه و علي الّذين وازرونا في هذا المشروع شكر متواصل غير مقطوع و لا ممنوع.

[صفحة 1]

خطبة الكتاب‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ و الصلاة و السلام على السيد الكريم محمد بن عبد الله خاتم النبيين و آله الصراط المستقيم- الأئمة المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) ‏ المجلس الأول‏ مجلس يوم السبت مستهل شهر رمضان سنة أربع و أربعمائة بمدينة السلام في الزيارين‏ (1) في درب رباح‏ (2) منزل ضمرة أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن الفارسي‏ (3) أدام الله عزه بإملائه من كتبه‏

1 حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْأَجَلُّ الْمُفِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَدَامَ اللَّهُ حَرَاسَتَهُ وَ تَوْفِيقَهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ
(1) في بعض النسخ: «البردين».
(2) درب رياح- خ ل.
(3) لم نجده فيما عندنا من الرجال غير أنّه مذكور في ترجمة المؤلّف عند ذكر تلامذته استنادا الى هذا الكلام، و لا يبعد كونه من الذين احتفلت المجالس في دورهم ببغداد.
التالي صفحة 1 من 418 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...