الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 100 من 431

[صفحة 100]

أبو منصور محمّد كان من عظماء الكتّاب و جلّة الوزراء. انتهى. و أخوه منصور المذكور من أجلّاء علماء الشيعة و مؤلّفيهم. و أهل آبة كلّهم شيعة في ذلك العصر و بعده بنصّ أهل التواريخ، فلا ريب في تشيّع المترجم» (1). و في الأعيان في البحث الحادي عشر حول الوزراء و الامراء و القضاة و النقباء من الشيعة- نقلا عن معجم البلدان- أنّ «منصور بن الحسين الآبي صاحب نثر الدرر ولي أعمالا جليلة و صحب الصاحب بن عباد ثمّ وزر لمجد الدولة رستم بن فخر الدولة بن ركن الدولة و كان من جلّة الوزراء». (2) و نقل عن مجالس المؤمنين عن الشيخ عبد الجليل الرازي في كتاب النقض أنّ بلد آبة و إن كان صغيرا لكنّه- بحمد اللّه و منّه- بقعة كبيرة بما فيه من شعائر الإسلام و آثار الشريعة المصطفوية و السنة المرتضوية و يقيم أهل البلد صغيرهم و كبيرهم مراسم الجمعة و الجماعة في الجامع المعمور و يهتمّون بأعمال العيدين و الغدير و عاشوراء و تلاوة القرآن العظيم، و مدرستا عزّ الملك و عرب شاه يدرّس فيهما العلماء و الفضلاء، أمثال السيّد أبي عبد اللّه و السيّد أبي الفتح الحسيني، و فيها مشاهد عبد اللّه و فضل و سليمان أولاد الإمام موسى بن جعفر (عليهما السّلام)، و هي دائما مشحونة بالعلماء و الفقهاء المتبحرين المتدينين انتهى. ثم قال في المجالس: «و من أكابر أهلها المتأخّرين الأمير شمس الدين محمّد الآوي، و كان من الصلحاء و الفضلاء و المقرّبين عند ملك خراسان السلطان عليّ بن المؤيّد، و بالتماسه صنّف الشيخ الأجلّ العالم الربّاني الشهيد السعيد- (قدس اللّه روحه)- كتاب اللمعة الدمشقية و أرسله إلى السلطان المذكور، و المراد ببعض الديانين المذكور في خطبة الكتاب هو الأمير شمس الدين المذكور» انتهى‏ (3). و قال محمّد بن شاكر في فوات الوفيات: «منصور بن الحسين الاستاذ أبو سعد

____________
(1). أعيان الشيعة: ج 9، ص 252.
(2). المصدر: ج 1، ص 191.
(3). المصدر: ص 194.
التالي صفحة 100 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...