مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَضْمَضَةِ وَ الِاسْتِنْشَاقِ، قَالَ: هُمَا مِمَّا سَنَّ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله). (1). (647) 59 مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ، قَالَ: تَبْدَأُ فَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فَإِنَّهُ أَحَقُّ الْمَوْتَى أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَ ادْعُ لِنَفْسِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ، وَ اسْتَغْفِرْ لِلْمَيِّتِ إِنْ عَرَفْتَهُ، وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُهُ فَقُلْ: اللَّهُمَّ! إِنَّا لَا نَعْرِفُ [مِنْهُ] إِلَّا خَيْراً وَ أَنْتَ أَعْرَفُ بِهِ، وَ لَيْسَ فِيهَا قِرَاءَةٌ وَ لَا تَسْلِيمٌ (2).
____________و كتب السّيّد الخونساري (رحمه اللّه) عن أوصاف النّسخة المنسخة منها هكذا: «تاريخ الكاتب: في اليوم الثّالث خامس عشر من شهر صفر 1349 و كتب بيمناه الدّاثرة العبد المذنب في بحر العصيان رضا بن محمّد عليّ مازندراني في البلدة الطّيّبة قم». و كتب السّيّد أيضا في حاشية ذلك: «اعلم أنّ هذه الرّوايات المجتمعة كانت مغشوشة مغلوطة غير مقروءة فصححتها و أصلحت منها ما كان قابلا حتّى المقدور مع عدم نسخة الأصل حتّى أقابلها عليه و مع ذلك بقى شطر منها بحاله غير مصحح؛ لعدم النّسخة و عدم المقروئية و كثرة الأغلاط في جمادى الأولى سنة 1363 الأحقر مصطفى الحسينيّ الصفائي الخونساري».