مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: وَبَاءٌ إِذَا وَقَعَ فِي الْأَرْضِ أَ نَعْتَزِلُ؟ قَالَ: وَ مَا بَأْسٌ أَنْ تَعْتَزِلَ الْوَبَاءَ.
. (595) 7 الْبَاقِرُ (عليه السّلام) وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) لِرَجُلٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ فِي دَارٍ فِيهَا إِخْوَتُهُ فَمَاتُوا وَ لَمْ يَبْقَ غَيْرُهُ: ارْتَحِلْ مِنْهَا وَ هِيَ ذَمِيمَةٌ.
. (596) 8 ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ (عليه السّلام) عَالِمَ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَ الْعِلْمُ يُتَوَارَثُ، وَ لَيْسَ يَهْلِكُ هَالِكٌ حَتَّى يَرَى مِنْ أَهْلِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ. (1). (597) 9 مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ (عليه السّلام) عَنِ الرَّجُلِ يَعْطِسُ، قَالَ: تَقُولُ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرُ لَنَا وَ لَكَ.
. (598) 10 مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ: إِنَّ أَوْجَزَ التَّحْمِيدِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: اللَّهُمَّ! لَكَ الْحَمْدُ لِمَحَامِدِكَ كُلِّهَا عَلَى نِعَمِكَ كُلِّهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلَى مَا يُحِبُّ رَبِّي وَ يَرْضَى، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا أَرْجُو، وَ خَيْرَ مَا لَا أَرْجُو، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ، وَ مِنْ شَرِّ مَا لَا أَحْذَرُ.
. (599) 11 مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَلْبَسُ ثَوْباً جَدِيداً، قَالَ: يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ، اللَّهُمَّ! اجْعَلْهُ ثَوْبَ تَقْوَى وَ بَرَكَةٍ وَ يُمْنٍ، اللَّهُمَّ! ارْزُقْنِي فِيهِ حُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَ عَمَلًا بِطَاعَتِكَ، وَ أَدَاءَ شُكْرِ نِعْمَتِكَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَ أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ.
____________رواه عن غير علاء بن رزين: الكافي: 1/ 221/ 1، علل الشرائع: 2/ 591/ 40، بصائر الدرجات: 118/ 2 كلّها عن محمّد بن مسلم، عن الإمام الصادق (عليه السّلام)، كمال الدين: 223/ 13 عن محمّد بن مسلم، عن الإمام الباقر (عليه السّلام).