الأصول الستة عشر

لعدة من أصحاب الأئمة عليهم الصلاة والسلام · الأصول الستة عشر · صفحة 352 من 431

[صفحة 352]
(1) فَإِنْ‏ (2) لَمْ تَفْعَلُوا تَخْتَلِفُوا، فَمَنْ وَفَى وَفَى اللَّهُ لَهُ، وَ مَنْ نَكَصَ فَعَلَى عَقِبَيْهِ يَنْقَلِبُ، أَ فَبَعْدَ الْمَعْرِفَةِ وَ الْحُجَّةِ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ أَمَرْتُ أَنْ آمُرَكُمْ بِبَيْعَتِهِ وَ طَاعَتِهِ، فَبَايِعُوهُ وَ أَطِيعُوهُ، فَقَدْ نَزَلَ الْوَحْيُ بِذَلِكَ عَلَيَ‏ (3): يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏. (4) قَالَ جَابِرٌ: فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): إِنِ اسْتَقَمْتُمْ عَلَى الطَّرِيقَةِ لِعَلِيٍّ (عليه السّلام) فِي وَلَايَتِنَا (5)، أُسْقِيتُمْ مَاءً غَدَقاً وَ أَكَلْتُمْ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِكُمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ، وَ إِنْ‏ (6) لَمْ تَسْتَقِيمُوا اخْتَلَفَتْ كَلِمَتُكُمْ وَ شَمِتَ‏ (7) بِكُمْ عَدُوُّكُمْ، وَ لَتَتَّبِعُنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْئاً شَيْئاً، لَوْ دَخَلُوا حجر [جُحْرَ] ضَبٍّ لَتَبِعْتُمُوهُمْ فِيهِ، وَ طُوبَى لِمَنْ تَمَسَّكَ بِوَلَايَةِ (8) عَلِيٍّ (عليه السّلام) مِنْ بَعْدِي حَتَّى يَمُوتَ وَ يَلْقَانِي‏ (9) وَ أَنَا عَنْهُ رَاضٍ قَالَ جَابِرٌ: وَ كَانَ ذَهَابُهُمْ وَ مَجِيئُهُمْ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ (10).
____________
(1) المائدة (5): 99؛ النور (24): 54.
(2) في «س» و «ه»: «و إن».
(3) في «س» و «ه»: «عليّ بذلك».
(4) النساء (4): 59.
(5) في «ح» و «س» و «ه»: «ولايته».
(6) في «س» و «ه»: «فإن».
(7) في «ح» و «س» و «ه»: «و أشمت».
(8) في «س» و «ه»: «بحبّ».
(9) في «ح» و «س» و «ه»: «بلغني».
(10) بحار الأنوار: 60/ 124/ 14 عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط.
التالي صفحة 352 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...