سَلَّامٌ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام)، فَقُلْنَا لَهُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّا لَا نَدْرِي مَا صُحْبَتُنَا إِيَّاكَ وَ مَا صُحْبَتُكَ إِيَّانَا، فَإِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثَ، فَإِلَى مَنْ؟ فَقَالَ:
إِنَّ فُلَاناً قَدْ جَمَعَ الْقُرْآنَ قَالَ (1): ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ، فَقُلْتُ: رَحِمَكَ اللَّهُ مَا نَدْرِي مَا صُحْبَتُكَ إِيَّانَا، فَإِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثَ، فَإِلَى مَنْ؟ فَقَالَ: إِنَّ فُلَاناً قَدْ جَمَعَ الْقُرْآنَ وَ هُوَ صَاحِبُكُمْ وَ هُوَ كَمَا سَرَّكَ.
تمّ الكتاب و للّه الحمد.
____________رحمك اللّه ما ندري ما صحبتك إيّانا، فإن حدث بك حدث، فإلى من؟ فقال: إنّ فلانا قد جمع القرآن قال: الخ.