يُنْكِرُونَ. (1). (550) 3 سَلَّامٌ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِ (2)، قَالَ: قَالَ [لِي] (3) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السّلام): يَا [أَبَا] (4) عَبْدِ اللَّهِ! أَ لَا أُخْبِرُكَ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ بِالسَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا كُبَّ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَهَنَّمَ؟ فَقُلْتُ:
بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: الْحَسَنَةُ حُبُّنَا، وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ. (5). (551) 4 سَلَّامُ (6) بْنُ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام)، قَالَ: قُلْتُ: لَا يَصْعَدُ عَمَلُهُمْ إِلَى اللَّهِ، وَ لَا يَقْبَلُ مِنْهُمْ عَمَلًا، فَقَالَ: لَا، مَنْ مَاتَ وَ فِي قَلْبِهِ بُغْضٌ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ مَنْ تَوَلَّى عَدُوَّنَا، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا.
. (552) 5 سَلَّامٌ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حُبَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السّلام)، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
مَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُمْ آلُ إِبْرَاهِيمَ وَ آلُ عِمْرَانَ فَرِحُوا وَ اسْتَبْشَرُوا، وَ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُمْ آلُ مُحَمَّدٍ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُهُمْ؟ وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ عَبْداً جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
____________رواه عن غير سلّام بن أبي عمرة: صحيح البخاريّ: 1/ 59/ 127 عن عبيد اللّه بن موسى، عن معروف بن خرّبوذ، عن أبي الطّفيل و ليس فيه «و أمسكوا عمّا ينكرون».
(2) هذا هو الصّحيح- كما روي بصورة متواترة عنه كما يأتي في الهامش- و في «ح» و «م»: «الحداي». و في «س» و «ه»: «الحذّاء» و استظهر في هامش «س» أن يكون «أبي عبيدة الحذّاء».رواه عن غير سلّام بن أبي عمرة: فضائل الشّيعة: 70/ 29، المحاسن: 1/ 248/ 465 كلاهما عن أبي داود، العمدة: 75/ 91 عن أبي إسحاق السّبيعيّ، شرح الأخبار: 1/ 158/ 106 كلّها عن أبي عبد اللّه الجدليّ، دعائم الإسلام: 1/ 71 عن الإمام الصّادق (عليه السّلام).
(6) في «ح» و «س» و «ه»: «سلّام، عن سلّام».